قال الإعلامي محمد علي خير إن أسعار الأجهزة الكهربائية شهدت ارتفاعًا خلال الفترة الأخيرة تراوح بين 25% و35%، رغم أن تراجع قيمة الجنيه أمام الدولار لم يتجاوز 14% فقط.
وأوضح خير، خلال برنامجه “المصري أفندي” المذاع على فضائية “الشمس”، أن المصنعين أرجعوا هذه الزيادات إلى ارتفاع تكلفة مدخلات الإنتاج، وعلى رأسها الصاج نتيجة فرض رسوم إغراق، إلى جانب زيادة الحد الأدنى للأجور، وارتفاع أسعار الوقود، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تكلفة التصنيع.
وأشار إلى أن شعبة الأجهزة الكهربائية اعترفت بوجود حالة ركود تام في المبيعات داخل السوق، لافتًا إلى أن القطاع يعتمد بشكل كبير على شركات التمويل الاستهلاكي التي تتيح الشراء بنظام التقسيط باستخدام البطاقة الشخصية.
وأضاف أن أسعار بعض الأجهزة وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، حيث يبدأ سعر الثلاجة من نحو 20 ألف جنيه، ما يجعل المواطن غير قادر على تحمل أقساط شهرية مرتفعة في ظل محدودية الدخل.
وتابع أن الشعبة أكدت نيتها مراجعة الأسعار خلال الفترة المقبلة، مع توقعات بخفض يصل إلى 15% على الأقل بعد تراجع الدولار، إلا أن عوامل أخرى مثل الوقود والأجور ستظل مؤثرة على التكلفة النهائية.
وأوضح أن أي خفض متوقع في الأسعار لن يكون فوريًا، نظرًا لوجود مخزون قديم تم شراؤه بأسعار مرتفعة، ما يدفع التجار لتجنب البيع بخسارة قبل تصريفه.
واختتم بأن السوق يعاني من حالة كساد واضحة، في ظل ترقب المستهلكين لخفض حقيقي في الأسعار، مشيرًا إلى أن قطاع السيارات أكثر استجابة نسبيًا في مراجعة الأسعار مقارنة بقطاع الأجهزة الكهربائية.














