بكلمات يملؤها الحزن والقهر، روى إسلام، شقيق الشابة هدير المعروفة إعلاميًا بـ”بائعة الشاي”، تفاصيل اللحظات الأولى لعلمه بوفاتها إثر حادث دهس مروع بمنطقة حدائق الأهرام، مؤكدًا تمسك الأسرة الكامل بالقصاص ورفض أي محاولات للتصالح أو قبول الدية.
وقال إسلام، في تصريحات خاصة، إنه تلقى اتصالًا هاتفيًا قبل الحادث بنحو ربع ساعة من شقيقته، قبل أن يتلقى لاحقًا خبر وفاتها بطريقة صادمة، مضيفًا أنه عند وصوله إلى موقع الحادث وجدها جثة هامدة في الشارع.
وأضاف: “رنت علي قبلها بربع ساعة، وبعدها حاولت أكلمها، ردت عليا بنت وقالتلي تعالى دي مخبوطة.. نزلت لقيتها ميتة”، مشيرًا إلى أن المشهد كان قاسيًا ومؤلمًا للغاية.
ووصف شقيق الضحية ما رآه عقب وصوله إلى مكان الحادث بأنه كان مأساويًا، مؤكدًا أن شقيقته تعرضت لإصابات بالغة نتيجة الاصطدام، وأنها توفيت في موقع الحادث.
وأشار إلى أن شقيقته كانت تعمل بجد لتأمين احتياجاتها اليومية، حيث كانت تعمل في أكثر من وظيفة، من بينها مدرسة في إحدى مدارس اللغات على طريق الإسكندرية الصحراوي، بالإضافة إلى عملها في شركة عقارات بمنطقة حدائق الأهرام.
وشدد إسلام على رفض الأسرة القاطع لأي محاولات للتصالح أو قبول الدية، قائلًا: “مش هنقبل بأي تعويض.. إحنا عاوزين حق أختي، ولو العالم كله اتجمع مش هيعوضنا عنها”.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن شقيقته كانت “بنت غلبانة وبتاكل عيش بالحلال”، لافتًا إلى أن وفاتها بهذه الطريقة تركت صدمة كبيرة داخل الأسرة.














