قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن التصريحات المتناقضة الصادرة عن المسؤولين الأمريكيين بشأن محتوى مذكرة تفاهم إنهاء الحرب، لا تسهم في تقليص حالة الشك المتراكمة لدى الشعب الإيراني تجاه الولايات المتحدة.
وأوضح بقائي، في منشور عبر منصة “إكس”، أن واشنطن لم تُظهر يومًا صدقًا في تعاملها مع طهران، مؤكدًا أن إيران، رغم هذا الإرث الطويل من عدم الثقة، اختارت الدخول في مسار دبلوماسي ووقّعت مذكرة تفاهم بهدف إنهاء الحرب.
وأضاف أن الإيرانيين يدركون أن التوقيع على الاتفاقات لا يعني بالضرورة انتهاء حالة العداء، مشيرًا إلى أن طهران تتعامل مع أي التزامات خارجية بحذر شديد، استنادًا إلى تجارب ممتدة على مدار خمسة عقود، خاصة في ظل التطورات التي شهدتها الفترة الأخيرة.
وشدد المتحدث الإيراني على أن مبدأ “التعهد مقابل التعهد” يتطلب التزامًا متبادلًا وتنفيذًا دقيقًا لبنود الاتفاق، محذرًا من أي محاولات لتفسير أو تأويل نصوص مذكرة التفاهم بما يتعارض مع مضمونها الأصلي.
وأكد بقائي أن التباين في المواقف الأمريكية لا يؤدي إلا إلى تعزيز انعدام الثقة، ويعيد إلى الأذهان سوابق وصفها بعدم الالتزام، ما يضع تحديات إضافية أمام أي مسار دبلوماسي مستقبلي بين الجانبين.














