أكد إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي، أن بلاده ستزيد من مساهماتها المالية داخل حلف شمال الأطلسي، في إطار تعزيز القدرات الدفاعية للحلف.
وأضاف ماكرون أن فرنسا تدعم سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها واستقلالها الكامل، مشددًا على أهمية استمرار الدعم الدولي لكييف في مواجهة التحديات الراهنة.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن بلاده ستواصل لعب دور فاعل في دعم السلام والاستقرار في لبنان، في ظل الأوضاع الإقليمية المتوترة.
من جانبها، أكدت جورجيا ميلوني أن بلادها ستواصل دعم أوكرانيا حتى التوصل إلى سلام عادل ودائم، مشيرة إلى التزام روما بمساندة الجهود الدولية الرامية لإنهاء النزاع.
وفي السياق ذاته، شدد فريدريش ميرتس على ضرورة العمل الجماعي لمواجهة التحديات الأمنية في أوروبا، مؤكدًا أن بلاده ستواصل دعم أوكرانيا، وأن موقفها لن يتأثر بالضغوط الروسية.
وتعكس هذه التصريحات توافقًا أوروبيًا متزايدًا على تعزيز التنسيق الدفاعي، ودعم الاستقرار الإقليمي، في ظل تصاعد التوترات الدولية.















