تتابع وزارة التضامن الاجتماعي حالة سيدة تعمل في مجال توصيل الطلبات، بعدما ظهرت في مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهي تؤدي عملها برفقة طفلتيها، في مشهد إنساني لاقى تفاعلًا واسعًا خلال الساعات الماضية.
وقال مصدر مسؤول بالوزارة إن الجهات المعنية بدأت بالفعل دراسة حالة السيدة تمهيدًا لتقديم أوجه الدعم اللازمة لها ولأسرتها، وذلك في إطار جهود الدولة لرعاية الأسر الأولى بالرعاية والتعامل مع الحالات الإنسانية.
وكشف الفيديو المتداول عن سيدة تُدعى سارة رشاد رجب، 32 عامًا، تقود دراجة نارية لتوصيل الطلبات، بينما تصطحب طفلتيها الصغيرتين معها، وهو ما أثار موجة تعاطف كبيرة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت السيدة، في تصريحات إعلامية، أنها تعمل في هذا المجال منذ نحو عام ونصف، عقب انفصالها عن زوجها، لتوفير متطلبات المعيشة لابنتيها، مؤكدة أنها تتحمل مسؤولية تربيتهما والإنفاق عليهما بمفردها.
وأضافت أنها تضطر أحيانًا إلى اصطحاب طفلتيها خلال فترات الإجازة، لعدم وجود من يرعاهما، مشيرة إلى أنها تعمل لساعات طويلة يوميًا لتغطية نفقات الحياة وسداد أقساط الدراجة النارية.
كما أشارت إلى الصعوبات التي تواجهها خلال العمل، خاصة عند توصيل الطلبات إلى الطوابق المرتفعة، حيث يرفض بعض العملاء النزول لاستلام الطلبات، ما يضطرها إلى ترك طفلتيها بمفردهما أثناء الصعود لتسليم الطلب.













