أثار الملياردير الأمريكي إيلون ماسك موجة جديدة من الجدل، بعدما قام بنشر فيلم “سيتيذن فيجيلانت” المناهض للمهاجرين مجانًا عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، ما أعاد الفيلم إلى واجهة النقاش على مواقع التواصل الاجتماعي.
ووفقًا لصحيفة “الجارديان”، فإن الفيلم، الذي يقوم ببطولته الممثل آرمي هامر، تعرض لانتقادات واسعة من قبل نقاد ومتابعين، بسبب ما وصفوه باحتوائه على رسائل معادية للمهاجرين.
وتدور أحداث الفيلم، الذي أخرجه أوفي بول، حول رجل أعمال أمريكي يقرر تنفيذ حملة انتقام خارج إطار القانون ضد مهاجرين متورطين في جرائم داخل دولة أوروبية غير محددة، وهو ما أثار جدلًا منذ الإعلان عنه.
وفي تصريحات لصحيفة “تلجراف”، كشف المخرج أوفي بول أن هيئة التصنيف الألمانية رفضت منح الفيلم شهادة تصنيف، معتبرة أنه يحرض على العنف ضد المهاجرين، مشيرًا إلى أنه حاول الطعن على القرار دون جدوى.
ولم يقتصر الجدل على محتوى الفيلم فقط، بل امتد أيضًا إلى بطله آرمي هامر، الذي يسعى للعودة إلى الساحة الفنية بعد غياب استمر لسنوات، على خلفية اتهامات بالاعتداء الجنسي وسوء السلوك في عام 2021، وهي الاتهامات التي نفاها.
ويأتي ترويج ماسك للفيلم في سياق مواقف سابقة أثارت جدلًا بشأن آرائه حول قضايا الهجرة في أوروبا والولايات المتحدة، ما منح العمل زخمًا إضافيًا وأعاد تسليط الضوء عليه مجددًا.














