أجرت نائبة الرئيس الأمريكي السابق والمرشحة الديمقراطية الخاسرة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، كامالا هاريس، اتصالًا هاتفيًا خاصًا مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني الأسبوع الماضي، إلى جانب عقدها اجتماعات مطولة ومغلقة مع عدد من الشخصيات التقدمية البارزة، من بينهم نشطاء مؤيدون للقضية الفلسطينية.
وبحسب تقرير نشره موقع “أكسيوس”، اليوم الأربعاء، فإن هذه التحركات تمثل أحدث مؤشر على أن هاريس تضع الأسس لخوض محتمل لسباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية في عام 2028.
وأشار التقرير إلى أن هاريس تسعى خلال هذه المرحلة إلى تعزيز علاقاتها مع الجناح اليساري داخل الحزب الديمقراطي، أو إعادة ترميمها، خاصة في ظل تباينات سابقة في المواقف تجاه عدد من القضايا، على رأسها الملف الفلسطيني.
وتأتي هذه الخطوات في إطار تحركات مبكرة داخل الحزب الديمقراطي لإعادة ترتيب الأوراق استعدادًا للاستحقاق الرئاسي المقبل، وسط محاولات من قيادات بارزة لتوسيع قواعد الدعم وبناء تحالفات جديدة داخل الحزب.















