شهدت كلية الآداب بجامعة المنصورة، اليوم الأحد، مناقشة رسالة دكتوراه مقدمة من الباحثة آمال إسماعيل، والتي تبلغ من العمر 84 عامًا، حيث رغم تقدمها في العمر إلا أنها أصرت على مواصلة مشوارها في العلم.
وجاء ذلك بحضور الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة، والدكتور محمود الجعيدي عميد كلية الآداب.
وجاءت الرسالة بعنوان «الشيخوخة النشطة وعلاقتها ببعض المتغيرات السوسيولوجية.. دراسة لبعض الحالات المختارة بجامعة المنصورة»، حيث تناولت مفهوم الشيخوخة النشطة، ودور المتغيرات الاجتماعية في تحسين جودة حياة كبار السن، وتعزيز مشاركتهم واندماجهم في المجتمع.
وتناولت الباحثة خلال المناقشة نتائج الدراسة التي سلطت الضوء على عدد من النماذج المختارة بجامعة المنصورة، بهدف الوقوف على العوامل الاجتماعية المؤثرة في تحقيق الشيخوخة النشطة، ودعم السياسات والبرامج المعنية برعاية كبار السن.
كشفت الباحثة آمال إسماعيل، البالغة من العمر 83 عامًا، عن سعادتها بعد مناقشة رسالة الدكتوراه في كلية الآداب جامعة المنصورة، والتي جاءت بعنوان «الشيخوخة النشطة وعلاقتها ببعض المتغيرات السوسيولوجية .. دراسة لبعض الحالات المختارة بجامعة المنصورة».
وقالت الباحثة آمال إنها لم تحقق هذا الإنجار في فترة قصيرة، وإنما تسعى له منذ عام 1953 ولم تتمكن من تحقيقه عندما كانت صغيرة، ولكنها أصرت على الوصول إليه رغم تقدمها في العمر.
وأضافت: الإنجاز ده متحققش بين يوم وليلة، من سنة 1953 بسعى إني أحققه ومقدرتش أوصله وأنا صغيرة، حصلت على الشهادة الإعدادية منازل وأنا عندي 38 سنة، ثم التحقت بالثانوية العامة ونجحت بمجموع 83%.
وأوضحت الباحثة آمال أنها لديها شغف وحب كبير للعلم، لافتة إلى أنها درست لمدة 3 سنوات ونصف من أجل الحصول على الدكتوراه.
وواصلت: التعليم ملوش سن ودي رسالة بوجهها لكل حزين ويائس، الحمد والشكر لله وأنا راضية عن اللي وصلت له، هاخد استراحة محارب وهكمل عشان أدرس تاني.
وتناولت الباحثة خلال المناقشة نتائج الدراسة التي سلطت الضوء على عدد من النماذج المختارة بجامعة المنصورة، بهدف الوقوف على العوامل الاجتماعية المؤثرة في تحقيق الشيخوخة النشطة، ودعم السياسات والبرامج المعنية برعاية كبار السن.















