في إطار جهود وزارة الصحة والسكان لرفع كفاءة المنظومة الطبية وتقديم الرعاية الفورية لحالات الطوارئ، أكدت الوزارة تطبيق خطة متكاملة للتعامل مع حالات لدغات العقارب والثعابين، تعتمد على بروتوكولات علاجية وطنية معتمدة، تتوافق مع أحدث المعايير العلمية والدولية، بما يضمن سرعة التدخل وإنقاذ حياة المصابين.
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزارة تولي اهتمامًا بالغًا بتوفير رعاية طبية آمنة وفعالة لجميع المواطنين، خاصة في حالات الطوارئ والإصابات الحادة، مشيرًا إلى أن التعامل مع حالات لدغات الثعابين والعقارب يتم وفق بروتوكول علاجي وطني معتمد علميًا وفنيًا، يستند إلى المعايير الدولية، ويراعي نوع الثعبان أو العقرب، وشدة التسمم، والحالة العامة للمصاب، بما يضمن تقديم العلاج المناسب بأعلى درجات الدقة والكفاءة.
وحول تساؤلات المواطنين بشأن عدم توافر الأمصال المضادة لسموم الثعابين في بعض وحدات الرعاية الاولية قال أن ذلك لا يرجع إلى نقص في الإمدادات، وإنما يمثل قرارًا طبيًا وتنظيميًا مدروسًا يهدف إلى حماية المرضى.
وأشار إلى أن جميع لدغات الثعابين لا تستدعي استخدام المصل، إذ إن نسبة كبيرة منها تكون ناتجة عن ثعابين غير سامة أو لا تؤدي إلى تسمم سريري يستوجب إعطاء المصل المضاد.
وأوضح المتحدث الرسمي أن المصل يُعطى عن طريق الوريد، وقد يتسبب في بعض الحالات في تفاعلات حساسية شديدة قد تصل إلى صدمة الحساسية (Anaphylaxis)، وهو ما يتطلب توافر إمكانيات طبية متخصصة تشمل:
وجود فريق طبي مدرب للتعامل الفوري مع أي مضاعفات محتملة.
توافر أجهزة إنعاش وأدوية طوارئ مجهزة بالكامل.
متابعة سريرية دقيقة وإجراء الفحوصات اللازمة للمصاب لمدة تتراوح بين 24 و48 ساعة.
وأكد عبدالغفار أن هذه الإمكانيات الطبية المتكاملة تتوافر في المستشفيات العامة والمركزية والنوعية، ولا تتوافر في وحدات الرعاية الصحية الأولية، مشددًا على أن البروتوكول المصري يتوافق مع البروتوكولات الدولية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، والتي تنص على توفير الأمصال المضادة لسموم الثعابين والعقارب داخل المستشفيات المجهزة، لضمان أعلى مستويات الأمان وسلامة المرضى.













