كشف صبري عثمان، مدير خط نجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، عن تلقي الخط نحو 119 بلاغًا يتعلق بإساءة استخدام الإنترنت خلال النصف الأول من العام الجاري، من بينها 42 بلاغًا خاصًا بالابتزاز الإلكتروني، مؤكدًا أن النسبة الأكبر من الضحايا كانت من الفتيات.
وأوضح عثمان، خلال تصريحات تليفزيونية، أن المجلس يدعم حق الأطفال في استخدام الفضاء الرقمي والاستفادة من مزاياه التعليمية والتكنولوجية، لكنه في الوقت ذاته يشدد على ضرورة توفير الحماية دون فرض قيود، من خلال وضع ضوابط وتشريعات تنظم استخدام الأطفال، خاصة من هم دون 16 عامًا، لمواقع التواصل الاجتماعي.
وأشار إلى أن جرائم الابتزاز الإلكتروني أصبحت من أبرز البلاغات التي يتلقاها خط نجدة الطفل، مرجعًا ذلك إلى غياب الرقابة الأسرية وضعف الوعي بالتربية الإعلامية والرقمية، إلى جانب عدم وجود مناهج تعليمية كافية تُعرّف الأطفال بأساليب الاستخدام الآمن للإنترنت وطرق حماية بياناتهم الشخصية.
وأكد أن التعامل مع هذه الظاهرة يتطلب تكاتف الأسرة والمدرسة ومؤسسات الدولة، لنشر الوعي الرقمي بين الأطفال وحمايتهم من مخاطر العالم الإلكتروني.















