كشف حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أسباب الارتفاع الحالي في أسعار الليمون، مؤكدًا أن هذه الزيادة تُعد ظاهرة موسمية تتكرر في مثل هذا التوقيت من كل عام، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وتراجع الإنتاج.
وأوضح أبو صدام، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «الشمس 2»، أن أشجار الليمون تبدأ مرحلة التزهير في شهر مارس، استعدادًا لموسم الحصاد خلال شهري يوليو وأغسطس، إلا أن ارتفاع درجات الحرارة يؤثر على عملية العقد، ما يؤدي إلى انخفاض كميات الإنتاج خلال هذه الفترة.
وقال: «التزهير بيكون في شهر مارس، ومع ارتفاع درجات الحرارة يقل العقد، وبالتالي ينخفض الإنتاج خلال شهري يوليو وأغسطس، وهو ما ينعكس على الأسعار».
وأضاف أن زيادة الإقبال على شراء الليمون في فصل الصيف، مع اتجاه المواطنين إلى تناول العصائر والمشروبات الباردة، تسهم أيضًا في زيادة الطلب وارتفاع الأسعار.
وأشار نقيب الفلاحين إلى أن بعض المزارعين يلجؤون إلى ما يُعرف بـ«تصويم» أشجار الليمون، وهي عملية زراعية تهدف إلى تأخير الإنتاج، ما يؤثر على المعروض في الأسواق خلال الفترة الحالية.
وتوقع أبو صدام أن تبدأ أسعار الليمون في التراجع تدريجيًا خلال نحو 40 إلى 45 يومًا، مع زيادة كميات المحصول المطروحة في الأسواق ووصول موسم الحصاد إلى ذروته، مؤكدًا أن زيادة المعروض ستسهم في استقرار الأسعار خلال الفترة المقبلة.















