نشرت هاجر الزعفراني، والدة الطفل الراحل عبد الله، تفاصيل مؤثرة عن رحلة علاج نجلها من سرطان المخ، محذرة من الانسياق وراء ما وصفته بـ”العلاجات غير المعتمدة علميًا” التي يتم الترويج لها لمرضى الأورام.
وقالت والدة الطفل، في منشور عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إنها قررت كسر صمتها بعد مرور عام على وفاة نجلها، عقب علمها باستمرار الترويج لعلاج يقدمه طبيب مقيم في تركيا، زعمت أنه يعتمد على فكرة “التعديل الجيني” لعلاج أمراض مختلفة، من بينها سرطان الدماغ.
وأوضحت الزعفراني أن الأسرة توجهت إلى تركيا أملًا في تحسن حالة عبد الله، بعد ما وصفته بوعود بتحقيق نتائج إيجابية، إلا أن حالة الطفل شهدت تدهورًا سريعًا خلال فترة العلاج، حيث فقد بصره وزاد حجم الورم، قبل أن يتوفى بعد أقل من شهرين من عودته.
وأضافت أن الفحوصات والأشعة والتقارير الطبية أثبتت تدهور الحالة الصحية لنجلها، مشيرة إلى أن الطبيب -بحسب روايتها- كان يؤكد وجود تحسن رغم ما أظهرته التقارير الطبية.
وأكدت والدة عبد الله أن الهدف من نشر قصتها هو تحذير المرضى وأسرهم من الانجراف خلف أي وعود علاجية غير مثبتة علميًا، مطالبة بضرورة التأكد من الأساليب العلاجية والاعتماد على الجهات الطبية المعترف بها.
وشددت على أن رسالتها تأتي رغم وصية نجلها بعدم الحديث عن الأمر، لكنها قررت مشاركة تجربتها خوفًا من تعرض مرضى آخرين لنفس المعاناة.














