أكد باتريك ثيروس أن انهيار التفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران جاء نتيجة غياب الدور الدبلوماسي لدى الجانبين، مشيرًا إلى أن واشنطن اعتمدت بشكل كبير على القوة العسكرية في إدارة علاقتها مع طهران.
وقال ثيروس، خلال مداخلة مع الإعلامي عمرو خليل ببرنامج «من مصر» عبر قناة القاهرة الإخبارية، إن الولايات المتحدة أصبحت تدير الملف الإيراني بصورة مختلفة بعد تراجع دور المؤسسات الدبلوماسية، مع انتقال مركز اتخاذ القرار بشكل أكبر إلى البيت الأبيض.
وأوضح الدبلوماسي السابق أن الرئيس الأمريكي يتعامل مع الملفات الخارجية من منظور يرتبط بتأثيرها الداخلي على مستقبله السياسي، معتبرًا أن هذا النهج تسبب في حالة من الارتباك وأدى إلى تعقيد الأزمة بين البلدين.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية، وفق رؤيته، اعتقدت أن توجيه ضربات عسكرية ضد إيران قد يعزز موقف الرئيس سياسيًا، إلا أن ذلك ساهم في تقويض فرص التفاهم وتصعيد التوترات بدلًا من الوصول إلى حلول دبلوماسية.














