شهد نهائي كأس العالم 2026 المقام على ملعب ملعب ميتلايف، اليوم الأحد، احتجاجًا غير مسبوق استهدف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو.
وقام منظمو الاحتجاج بتوزيع بطاقات حمراء على الجماهير المتوجهة إلى الملعب لحضور المباراة النهائية بين منتخبي منتخب إسبانيا لكرة القدم ومنتخب الأرجنتين لكرة القدم، بهدف رفعها خلال مراسم تسليم كأس البطولة، في رسالة احتجاجية على بعض السياسات المرتبطة بالحدث.
وحملت البطاقات رمز استجابة سريع (QR Code) يقود إلى منصة تحمل اسم “Final Red Card”، تضمنت تعليمات للمشجعين بشأن توقيت رفع البطاقات، مع استخدام مصطلحات مستوحاة من تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) في كرة القدم.
وجاء في بيان المنصة أن المبادرة تمثل “بطاقة حمراء” لما وصفته بالفساد السياسي وإساءة استخدام السلطة، في إشارة إلى اعتراضات منظمي الاحتجاج على بعض القرارات المرتبطة بالبطولة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل حالة من الجدل التي تصاعدت خلال الفترة الماضية حول قرار رفع الإيقاف عن المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون، بعد حصوله على بطاقة حمراء، ما سمح له بالمشاركة في مواجهة بلجيكا بدور الـ16.
وأثارت الواقعة انتقادات واسعة، خاصة بعد الكشف عن إجراء اتصال هاتفي بين ترمب وإنفانتينو قبل القرار، رغم تأكيد رئيس الفيفا أن المكالمة لم يكن لها تأثير على القرار.















