في تصعيد لافت في الخطاب السياسي، قال إيتمار بن غفير، إن ما ينفذه الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة ينبغي تطبيقه في الضفة الغربية، وفق ما أوردته وسائل إعلام.
وأضاف بن غفير، أن “مصير كل قرية وبلدة في الضفة الغربية يجب أن يكون كمصير بيت حانون”، في إشارة إلى حجم الدمار الذي شهدته المدينة شمال قطاع غزة خلال العمليات العسكرية الأخيرة. كما دعا إلى إصدار أوامر للجيش بتدمير منازل في الضفة الغربية، معتبرًا أن الفلسطينيين “يجب أن يخسروا أراضيهم ثمنًا لمقتل كل إسرائيلي”، بحسب تصريحاته.
تصعيد في المواقف
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية توترًا متصاعدًا، مع استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة، وسط تحذيرات دولية متزايدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية وتدهور الأمن الغذائي والخدمات الأساسية.
مخاوف من تداعيات أوسع
ويرى مراقبون أن مثل هذه الدعوات قد تؤدي إلى:
- توسيع نطاق العمليات العسكرية خارج غزة
- زيادة حدة التوتر في الضفة الغربية
- تعقيد الجهود الدولية الرامية إلى التهدئة








