شهدت العاصمة الليبية طرابلس، اليوم، تصعيدًا جديدًا في وتيرة الاحتجاجات، بعدما أقدم متظاهرون على إغلاق مقر وزارة الخارجية، في خطوة تعكس اتساع رقعة الحراك الشعبي المطالب بإسقاط حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة.
وتزامن إغلاق الوزارة مع استمرار المظاهرات في عدة مناطق بالعاصمة، حيث أغلق المحتجون أيضًا مقر وزارة الشباب، إلى جانب قطع عدد من الشوارع الرئيسية والمفترقات الحيوية، ما أدى إلى تعطيل حركة المرور ورفع مستوى التوتر في المدينة.
وامتدت الاحتجاجات إلى مناطق جزيرة القرقني بعين زارة، ومحيط جزيرة النبراس، ومنطقة الغيران، حيث أشعل المتظاهرون الإطارات وأغلقوا الطرق، احتجاجًا على الانقطاعات المتكررة للكهرباء وتدهور الأوضاع الخدمية والمعيشية.
كما توقفت حركة السير على الطريق السريع المؤدي إلى منطقة المشتل من جهة طريق المطار، بينما تعطلت الحركة القادمة من الهضبة الشرقية، في حين أُغلق طريق الشط بالكامل بفعل تجمعات المحتجين.








