أكد الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، أن توقيع عقد الشراكة الاستراتيجية مع شركة فودافون يمثل محطة تاريخية في مسيرة القلعة الحمراء، مشيرًا إلى أن النادي يواصل تعزيز مكانته الرياضية والاقتصادية عبر تنمية موارده والاستثمار في مشروعاته المستقبلية.
جاءت تصريحات الخطيب خلال الاحتفالية التي أُقيمت بسفح الأهرامات لتوقيع أكبر عقد استثماري في تاريخ الرياضة بالشرق الأوسط، والذي يمنح شركة فودافون حقوق تسمية استاد الأهلي، إلى جانب رعاية النادي، وذلك بحضور عدد من الوزراء، وأعضاء مجلس إدارة الأهلي، ومسؤولي شركة القلعة الحمراء وشركة الأهلي لكرة القدم.
وأوضح رئيس الأهلي أن هذا الاتفاق يأتي امتدادًا لنهج النادي في تحقيق الإنجازات داخل وخارج الملعب، مؤكدًا أن جماهير الأهلي وأعضاءه كانوا دائمًا الدافع الرئيسي وراء مواصلة النجاح، والعمل على توفير موارد مالية مستدامة تضمن الوفاء بالتزامات النادي وتحقيق طموحاته.
وأشاد الخطيب بالدعم الذي تقدمه الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لمشروعات البنية التحتية والرياضة، مؤكدًا أن حلم جماهير الأهلي بامتلاك استاد عالمي بات أقرب إلى التنفيذ.
وكشف أن فكرة التعاون مع فودافون بدأت خلال فترة علاجه مطلع العام الجاري، بعدما تلقى عرضًا من الشركة، أعقبته سلسلة من الاجتماعات مع شركة الأهلي لكرة القدم والمسؤولين عن الحقوق التجارية، حتى تم التوصل إلى الاتفاق الذي وصفه بأنه الأكبر في تاريخ النادي على مستوى الاستثمار.
وأشار إلى أن العقد يتضمن آلية مالية مبتكرة تحافظ على حقوق الأهلي، من خلال تثبيت القيمة المالية مع ضمان استفادة النادي من أي تغيرات في سعر الصرف، بما يعكس احترافية إدارة الملف الاستثماري.
وأضاف أن حصول فودافون على حقوق تسمية استاد الأهلي يمثل دفعة قوية لمشروع الاستاد، معربًا عن ثقته في قدرة شركة القلعة الحمراء، برئاسة محمد كامل، على إنجاز المشروع وفق الجدول الزمني المحدد، رغم التحديات الفنية والهندسية التي واجهت التنفيذ.
كما أوضح أنه طلب إجراء تعديلات على تصميم الاستاد، من بينها استبدال السلالم الخرسانية بأخرى متحركة، بما يتوافق مع أحدث المعايير العالمية ويوفر تجربة أفضل للجماهير.
وفي ختام كلمته، وجه الخطيب الشكر إلى شركة فودافون، وشركة القلعة الحمراء، وشركة الأهلي لكرة القدم، وجميع فرق العمل، كما أشاد بمجلس إدارة النادي والإدارة التنفيذية، مثمنًا جهودهم خلال الفترة الماضية، ومقدمًا الشكر لهم على دعمهم ومساندتهم له خلال أزمته الصحية، وحرصهم على استمرار العمل بكفاءة حتى تحقيق هذا الإنجاز.







