تواصلت جهود مكافحة حرائق الغابات المشتعلة في فرنسا، وسط مخاوف من اقتراب النيران من عدد من المنشآت الحساسة التي تضم مواد خطرة ومتفجرات، في واحدة من أسوأ موجات الحرائق التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة.
وكشفت تقارير إعلامية بريطانية أن ما لا يقل عن 7 مواقع تحتوي على مواد خطرة تقع على مسافة قريبة من نطاق الحريق، من بينها منشآت متخصصة في إنتاج مواد دافعة للصواريخ الاستراتيجية وصواريخ “أريان”.
وأعلنت شركة “أريان جروب” المسؤولة عن أحد المواقع في بلدة سان ميدار أون جال، إخلاء المنشآت واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتأمينها، نظرًا لطبيعة المواد المخزنة داخلها.
كما أكدت السلطات الفرنسية نشر تدابير وقائية حول عدد من المواقع العسكرية والصناعية القريبة من مناطق انتشار النيران، تحسبًا لأي تطورات.
وهددت الحرائق كذلك مناطق عسكرية استراتيجية، من بينها معسكر “سوج” قرب بوردو، الذي يعد أحد مواقع التدريب المهمة للجيش الفرنسي.
وفي ظل استمرار انتشار النيران، صدرت أوامر بإجلاء مئات الآلاف من الأشخاص في فرنسا وإسبانيا، بعدما التهمت الحرائق مساحات واسعة من الأراضي، فيما تواصل فرق الإطفاء جهودها للسيطرة على الحريق ومنع وصوله إلى مزيد من المناطق الحيوية.








