يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، أزمة هي الأكبر منذ توليه رئاسة الاتحاد، بعدما وجه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» تحذيرًا شديد اللهجة، مطالبًا إياه بالاستقالة أو مواجهة تصويت لسحب الثقة من منصبه.
ووفقًا لتقارير صحفية بريطانية، فإن الاتحادات الـ55 الأعضاء في «يويفا» مستعدة للتحرك للإطاحة بإنفانتينو حال رفضه التنحي، في ظل امتلاك الاتحاد الأوروبي صلاحية الدعوة إلى تصويت بحجب الثقة بدعم عدد محدد من الاتحادات الأعضاء.
وتأتي الأزمة على خلفية مشروع مثير للجدل طرحه إنفانتينو بشأن بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم بقيمة تصل إلى 15 مليار جنيه إسترليني، قبل أن يتراجع عن الخطة عقب موجة اعتراضات واسعة من الاتحادات القارية وأطراف داخل منظومة كرة القدم العالمية.
وأكد «يويفا» في بيان رسمي أن قيادة فيفا الحالية فقدت ثقة الاتحاد الأوروبي وعدد من أعضاء أسرة كرة القدم، مطالبًا بمراجعة شاملة لآليات الحوكمة داخل الاتحاد الدولي ومحاسبة المسؤولين عن القرارات محل الجدل.
كما أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم دعمه لموقف «يويفا»، داعيًا إلى تنفيذ إصلاحات جذرية تضمن مزيدًا من الشفافية في إدارة اللعبة.
وتصاعدت الأزمة بعد استقالة كارلوس كورديرو، المستشار البارز لإنفانتينو، وسط اتهامات وتبادل انتقادات بشأن طريقة إدارة المشروع والقرارات المتخذة داخل الاتحاد الدولي.









