تواصل هيئة ميناء دمياط تنفيذ مشروع لتوريد وتركيب منظومة مراقبة أمنية متطورة، بالتعاون مع شركة جولدن تكنولوجي، في إطار خطة تطوير البنية التكنولوجية ورفع كفاءة منظومة الأمن داخل الميناء.
وبحسب مستند رسمي، تمت الترسية على تنفيذ المشروع في مطلع أبريل 2026، على أن تستغرق مدة التنفيذ 8 أشهر، بتكلفة إجمالية تصل إلى نحو 19 مليون جنيه، وتشمل أعمال توريد وتركيب وتشغيل منظومة المراقبة الأمنية وفقًا للمواصفات الفنية المعتمدة.
وأوضح المستند أن المشروع يتضمن الانتهاء من جميع أعمال التوريد والتركيب والتشغيل خلال المدة المحددة، بما يدعم خطط تطوير البنية التحتية الرقمية والأمنية بالموانئ المصرية.
ويهدف المشروع إلى تعزيز إجراءات التأمين ورفع كفاءة مراقبة العمليات داخل ميناء دمياط، باعتباره أحد أهم الموانئ التجارية في مصر، من خلال الاعتماد على أحدث تقنيات المراقبة الأمنية.
وفي سياق متصل، كشف أحد أفراد طاقم قاطرة سفينة حادث ميناء دمياط تفاصيل التعامل مع الواقعة، مؤكدًا أن الطاقم تحرك فور سماع صوت الحادث، وبدأ تشغيل منظومة الإطفاء وسحب السفينة إلى خارج الميناء لمنع تفاقم الأوضاع.
وقال محمد صلاح، ميكانيكي القاطرة، إنهم توجهوا إلى موقع الحادث خلال دقائق من سماع صوت الانفجار، وبدأوا عمليات الإطفاء والسحب بأقصى سرعة، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي كان حماية الميناء والسيطرة على الموقف.
وأكد أن الحادث كان من أصعب المواقف التي مر بها خلال عمله، موضحًا أن تعاون أفراد الطاقم من ميكانيكية وبحارة وكهربائيين ساهم في تجاوز الأزمة وإنقاذ الموقف.






