أثار عطل مفاجئ في تطبيق واتساب حالة من الغضب والارتباك بين المستخدمين في عدد من دول العالم، بعدما فوجئ كثيرون بتعليق حساباتهم وإخضاعها للمراجعة دون سابق إنذار، قبل أن تؤكد شركة ميتا أنها تعمل على إصلاح الخلل وإعادة الحسابات المتأثرة إلى الخدمة.
وجاءت الأزمة عقب موجة واسعة من الشكاوى عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أكد مستخدمون أنهم فقدوا إمكانية الوصول إلى حساباتهم بشكل مفاجئ، بينما ظهرت رسالة تفيد بأن الحساب يخضع للمراجعة للتحقق من الالتزام بسياسات الاستخدام.
مراجعة مفاجئة للحسابات
وأوضح عدد من المستخدمين عبر منصتي إكس وثريدز أنهم تلقوا إشعارًا يفيد بأن نشاط الحساب وبيانات الجهاز قيد الفحص، مع الإشارة إلى أن عملية المراجعة تستغرق عادة أقل من 24 ساعة.
وأثار ظهور الرسالة لدى أعداد كبيرة من المستخدمين في الوقت نفسه تساؤلات حول وجود خلل تقني داخل أنظمة التطبيق، خاصة مع تكرار الشكاوى من مناطق مختلفة حول العالم.
ميتا: نعمل على إعادة الحسابات
وفي أول تعليق رسمي، أكدت شركة ميتا أنها بدأت بالفعل في استعادة الحسابات التي تأثرت بالمشكلة، مشيرة إلى أن أنظمة الحماية تعتمد على تقنيات لرصد الحسابات المخالفة أو التي يشتبه في إساءة استخدامها.
وأضافت الشركة أن هذه الأنظمة قد تُخطئ أحيانًا في تصنيف بعض الحسابات، مؤكدة أنها اتخذت إجراءات عاجلة لإصلاح الخلل وإعادة المستخدمين إلى التطبيق في أسرع وقت ممكن.
الغموض يحيط بسبب العطل
ورغم اعتراف ميتا بوجود المشكلة، فإنها لم تكشف حتى الآن عن السبب الفني وراء إخضاع هذا العدد الكبير من الحسابات للمراجعة، كما لم توضح ما إذا كان الخلل يقتصر على منطقة جغرافية محددة أو يشمل مستخدمين في دول متعددة.
ويترقب مستخدمو واتساب إعلانًا رسميًا يتضمن تفاصيل إضافية بشأن أسباب العطل وموعد الانتهاء الكامل من معالجته، في ظل استمرار تأثر عدد من الحسابات.
ويُعد واتساب من أكبر تطبيقات المراسلة الفورية في العالم، إذ يستخدمه أكثر من 3 مليارات شخص شهريًا، ما يجعل أي خلل تقني، حتى وإن كان محدودًا، ينعكس سريعًا على ملايين المستخدمين ويثير موجة واسعة من التفاعل عبر الإنترنت.








