دشّن الفريق كامل الوزير، وزير النقل، 10 ميني باصات جديدة تابعة لشركة «أكتا للنقل الجماعي» لربط مدينتي حدائق العاصمة وزهرة العاصمة بمحطة القطار الكهربائي الخفيف (LRT) في حدائق العاصمة، في خطوة تستهدف تعزيز التكامل بين وسائل النقل الجماعي وتشجيع المواطنين على استخدام وسائل النقل الحديثة بدلًا من السيارات الخاصة، وذلك على هامش ترؤسه أعمال الجمعية العمومية العادية للشركة.
وأكد الوزير أن تشغيل الميني باصات الجديدة يأتي ضمن خطة وزارة النقل للتوسع في منظومة النقل الجماعي الذكي وربط المدن العمرانية الجديدة بشرق القاهرة بشبكات النقل الحديثة، بما يسهم في تسهيل انتقال المواطنين وتعظيم الاستفادة من مشروع القطار الكهربائي الخفيف.
وأوضح أن المركبات الجديدة تمثل إضافة حديثة لأسطول الشركة، وتم تصنيعها محليًا تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوطين الصناعات الوطنية، وعلى رأسها صناعات النقل.وخلال الجمعية العمومية، اعتمد وزير النقل القوائم المالية والحسابات الختامية لشركة «أكتا للنقل الجماعي» عن العام المالي المنتهي في 31 ديسمبر 2025، إلى جانب تقرير مجلس الإدارة وتقرير مراقب الحسابات.
وأظهرت نتائج أعمال الشركة تحقيق أداء مالي وتشغيلي قوي، إذ نقلت أكثر من 3.8 مليون راكب خلال عام 2025، وسجلت إيرادات نشاط بلغت 122.04 مليون جنيه، فيما وصل صافي الربح إلى 101.39 مليون جنيه، بما يعكس تحسن كفاءة التشغيل والإدارة.
واستعرضت الشركة تطور أسطولها، الذي يضم 210 مركبات متنوعة، تشمل 60 أتوبيسًا، منها 40 أتوبيسًا كهربائيًا و20 أتوبيسًا يعمل بالغاز الطبيعي، بالإضافة إلى 10 ميني باصات ديزل، فضلًا عن 140 سيارة كهربائية، تتوزع بين 58 سيارة «شيفروليه بولت» و82 سيارة «MG4».كما استعرضت الشركة منظومة النقل الذكي التي تعتمدها، حيث جرى تجهيز الأتوبيسات بمحطات ناطقة مرئية ومسموعة، وكاميرات مراقبة، وأجهزة تتبع مرتبطة بمركز للتحكم والسيطرة، إلى جانب تجهيزات خاصة لخدمة ذوي الهمم.
وفي السياق ذاته، أوضحت الشركة أن منظومة «تاكسي العاصمة» تعمل عبر سيارات كهربائية مزودة بأجهزة دفع إلكتروني وكاميرات مراقبة وأنظمة تحديد المواقع (GPS)، مع إتاحة طلب الخدمة عبر تطبيق إلكتروني، وتغطي العاصمة الإدارية الجديدة والشروق والرحاب ومدينتي وحدائق العاصمة وزهرة العاصمة وعدلي منصور ومصر الجديدة والتجمع.
وشدد وزير النقل على ضرورة مواصلة تطوير أسطول شركة «أكتا» والتوسع في استخدام المركبات الكهربائية الصديقة للبيئة، بما يدعم استراتيجية الدولة للتحول إلى منظومة نقل جماعي ذكية ومستدامة، ويرفع كفاءة التشغيل، ويواكب النمو المتزايد في أعداد الركاب داخل العاصمة الإدارية والمدن الجديدة، بالتكامل مع القطار الكهربائي الخفيف والاستعداد لتشغيل المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل.








