حذر الإعلامي مصطفى بكري من وجود أربع فئات تمثل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار الدولة المصرية، مؤكدًا ضرورة الانتباه لتحركاتها خلال الفترة الحالية.
وأوضح بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن هذه الفئات تضم في مقدمتها الخلايا النائمة التابعة لجماعة الإخوان، إلى جانب بعض التيارات السلفية المتشددة، مشيرًا إلى امتلاكهم شبكات تنظيمية ومصادر تمويل واتصالات، وأنهم في حالة ترقب لاقتناص الفرص.
وأضاف أن من بين هذه الفئات ما وصفهم بـ«الفوضويين» النشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، لافتًا إلى أن بعضهم تلقى تدريبات في دول أجنبية مثل صربيا وجورجيا ولندن، بالإضافة إلى عناصر مرتبطة بمنظمات مجتمع مدني ممولة من الخارج.
كما أشار إلى وجود أطراف أخرى ضمن هذه الفئات، من بينهم بعض أنصار النظام السابق، الذين تضررت مصالحهم، إلى جانب رجال أعمال اتخذت الدولة إجراءات ضدهم فيما يتعلق بأراضٍ غير مقننة.
وتابع بكري أن بعض الإعلاميين ورواد السوشيال ميديا يساهمون في نشر الشكوك، من خلال التشكيك في الثوابت الدينية ومؤسسات الدولة، محذرًا من خطورة الدور الذي يلعبونه.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الفئات، رغم اختلافها، تشترك في هدف واحد يتمثل في إثارة الفتن ونشر الشائعات، ومحاولة تفكيك المجتمع وبث حالة من عدم الثقة.













