أعربت وزارتا الخارجية في كل من السعودية وقطر عن ترحيبهما ببيان مجلس الأمن الدولي الصادر، الجمعة، والذي تضمن إدانة لهجمات جماعة أنصار الله (الحوثيين) على الأراضي السعودية والسفن التجارية.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان مساء السبت، عزم المملكة على حماية أمنها وسيادتها، وحقها الكامل في الدفاع عن نفسها ومواطنيها ومنشآتها ضد أي تهديد، مشددة على اتخاذ كافة الإجراءات بما يتوافق مع القانون الدولي.
كما جددت المملكة دعمها للحكومة اليمنية الشرعية، ولجهود المبعوث الأممي الخاص هانس غروندبرغ، الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في اليمن.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية القطرية عن تقديرها لمضامين بيان مجلس الأمن، خاصة ما يتعلق بالتأكيد على الالتزام بالقانون الدولي وقرارات المجلس، ورفض أي أعمال تهدد الأمن الإقليمي وحرية الملاحة البحرية.
وجددت قطر تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، مؤكدة دعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها، ومشددة على أن أمن السعودية يمثل جزءًا لا يتجزأ من أمن قطر ودول مجلس التعاون الخليجي.
وكان مجلس الأمن الدولي قد أدان، في بيان صحفي، الهجمات الصاروخية التي شنها الحوثيون على السعودية منذ 13 يوليو الماضي، إلى جانب استهداف السفن التجارية منذ 22 من الشهر ذاته.
كما أدان المجلس هبوط طائرات في مطاري صنعاء والحديدة خلال يوليو الماضي دون تصاريح من الحكومة اليمنية، معتبرًا ذلك انتهاكًا لقواعد الطيران المدني الدولي، ومؤكدًا التزامه بسيادة اليمن ووحدته وسلامة أراضيه.
وشدد أعضاء المجلس على أن هذه الهجمات تمثل تهديدًا للأمن الإقليمي وحرية الملاحة، محذرين من تداعيات التصعيد على جهود إحلال السلام في اليمن والمنطقة، داعين جماعة الحوثيين إلى وقف التصعيد واللجوء إلى الحوار لتخفيف التوترات.










