صرحت جهات التحقيق المختصة، بدفن جثامين ضحايا جريمة التجمع، وذلك عقب الانتهاء من إجراءات التشريح وإعداد التقارير الطبية اللازمة بشأن أسباب الوفاة والإصابات التي لحقت بهم.
وجاء قرار التصريح بالدفن بعد استيفاء الإجراءات القانونية الخاصة بالجثامين والانتهاء من أعمال التشريح، تمهيدًا لتسليمها إلى ذويها لاتخاذ إجراءات الدفن.
وتواصل الأجهزة الأمنية وجهات التحقيق استكمال فحص ملابسات الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، في إطار التحقيقات الجارية لكشف تفاصيل الجريمة كاملة.
كشفت التحريات والفحص الأمني في واقعة مقتل أسرة التجمع تفاصيل جديدة حول كيفية اكتشاف الجريمة، بعدما عثرت الأجهزة الأمنية في بداية الفحص على أدلة داخل سيارات المجني عليهم قادت إلى تكثيف البحث والتحريات.
وعثرت المباحث داخل سيارة الزوج، وهي مرسيدس، على 3 فوارغ طلقات من طبنجة عيار 9 ملي خلف الكنبة، ومقذوف عيار 9 ملي بدواسة السيارة الخلفية، بالإضافة إلى هاتفه المحمول ماركة آيفون 17 برو ماكس.
وأثارت تلك المضبوطات شكوك الأجهزة الأمنية، فجرى تكثيف أعمال البحث والفحص، وتتبع ملابسات اختفاء الزوج وأسرته، وفحص السيارات والأدلة المرتبطة بالواقعة.
وخلال استكمال الفحص، عثرت الأجهزة الأمنية على سيارة الزوجة، وهي إيبيزا حمراء اللون، وبداخلها 3 جثامين، تبين أنهم الزوجة وابنتاها، وجميعهن متوفيات إثر إصابتهن بطلقات نارية.
وكثفت الأجهزة الأمنية تحرياتها لفك ملابسات الواقعة، وكيفية وصول الجثامين إلى السيارة، وتحديد المتهم ودوافعه، حتى كشفت التحريات عن تورط أحد أصدقاء الزوج في ارتكاب الجريمة.











