دخلت طائرة مسيرة مدنية، الثلاثاء، المجال الجوي البلدي لمطار بن جوريون في إسرائيل، ما أدى إلى تعليق الحركة التشغيلية في المنطقة لعدة دقائق، قبل أن تتمكن الشرطة من تحديد موقع مشغّل الطائرة وضبطه، ليتبين خلال التحقيق الأولي أنها كانت تُستخدم لتصوير فيديو ترويجي لشركة إنشاءات، وفقا لوسائل إعلام عبرية.
وبحسب بيان صادر عن المتحدثة باسم هيئة المطارات الإسرائيلية، بدأ الحادث في الساعة 11:40 صباحا، عندما رصد أحد موظفي غرفة التحكم في مطار بن غوريون طائرة مسيرة تقترب من منطقة المطار.
وبعد دقائق قليلة، تأكد دخول الطائرة إلى المنطقة البلدية للمطار، لتفعيل منظومة استجابة متكاملة ضمت موظفي غرف التحكم والعمليات والأمن والمسؤولين الميدانيين، بالتزامن مع إرسال شرطة مطار بن غوريون للبحث عن مشغّل الطائرة.
وفور دخول المسيّرة إلى المنطقة المحظورة، فُرض حظر جوي محلي وتوقفت العمليات التشغيلية في المنطقة لعدة دقائق، إلى حين زوال التهديد المباشر. وفي أثناء ذلك، واصل موظفو المطار مراقبة تحركات الطائرة بشكل مستمر، بالاعتماد على أنظمة المراقبة ومتابعة العاملين الموجودين في الميدان.
وأوضحت هيئة المطارات أن الجمع بين أنظمة المراقبة المتقدمة ويقظة موظفي غرفة التحكم والمراقبة الميدانية ساعد في تحديد الموقع الدقيق لمشغّل الطائرة، ومن ثم توجيه قوات الشرطة إليه.
وخلال أقل من ساعة من تحديد هوية المشغّل، تمكنت الشرطة من الوصول إليه.
وأظهر التحقيق الأولي أن الواقعة لم تكن مرتبطة بحادث أمني، وأن المشغّل كان يستخدم الطائرة المسيرة لتصوير فيديو ترويجي لشركة إنشاءات.
وأكدت هيئة المطارات أن الحادث انتهى دون استمرار التهديد، مشيدة بفعالية منظومة المراقبة والاستجابة في المطار، والتي تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة ويقظة العاملين، بما يسمح برصد الأنشطة غير المعتادة في محيط المطار والتعامل معها بسرعة.
وجددت الهيئة تحذيرها من تشغيل الطائرات المسيرة بصورة غير مصرح بها في محيط مطار بن جوريون، مؤكدة أن ذلك يمثل مخالفة للقانون ويمكن أن يشكل خطرا بالغا على سلامة الطيران.
وشددت على أنه لا يُسمح بتشغيل أي طائرة مسيرة داخل المنطقة المحظورة إلا بعد الحصول على التصاريح اللازمة والالتزام بجميع القواعد والأحكام القانونية المنظمة لاستخدامها












