كشفت تقارير صحفية مكسيكية عن وعد مثير للجدل من جانب جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، للاتحاد المكسيكي لكرة القدم، يتعلق بإمكانية انتقال المكسيك من اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف» إلى اتحاد أمريكا الجنوبية «كونميبول».
وبحسب الصحفي المكسيكي مارتين ديل بالاسيو، فإن إنفانتينو وعد الاتحاد المكسيكي بمساعدته على مغادرة «كونكاكاف» والانضمام إلى «كونميبول»، حال استمراره في منصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.
المكسيك بين كونكاكاف وكونميبول
وتنتمي المكسيك حاليًا إلى اتحاد «كونكاكاف»، الذي يضم منتخبات أمريكا الشمالية والوسطى ومنطقة الكاريبي، إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، وتستعد المكسيك للمشاركة في استضافة منافسات كأس العالم 2026 إلى جانب البلدين.
وفي المقابل، يضم اتحاد «كونميبول» منتخبات أمريكا الجنوبية، وفي مقدمتها البرازيل والأرجنتين وأوروجواي وكولومبيا، ويُعد من أقوى الاتحادات القارية في كرة القدم العالمية.
وفي حال حدوث انتقال المكسيك إلى «كونميبول»، فسيكون ذلك تحولًا كبيرًا في خريطة كرة القدم القارية، نظرًا إلى مكانة المنتخب المكسيكي وتاريخه في منافسات أمريكا الشمالية.
لا تأكيد رسمي من فيفا أو المكسيك
ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم أو الاتحاد المكسيكي أو اتحاد «كونميبول» بشأن وجود اتفاق أو وعد رسمي يتعلق بانتقال المكسيك.
وبالتالي، تظل المعلومات المتداولة في إطار التقارير الصحفية والادعاءات المنسوبة إلى مصادر إعلامية، إلى حين صدور موقف رسمي من الجهات المعنية.
وتأتي هذه الأنباء في ظل توتر متزايد داخل منظومة كرة القدم العالمية، على خلفية خلافات بين إنفانتينو وعدد من الاتحادات القارية بشأن بعض القرارات والمقترحات المتعلقة بإدارة مسابقات «فيفا» وحقوقها التجارية.
ويحظى إنفانتينو في الوقت نفسه بدعم عدد من الاتحادات، بينما يواجه انتقادات وضغوطًا من اتحادات أخرى، وسط جدل متواصل بشأن مستقبل إدارة كرة القدم العالمية.









