اشتعل مؤخرًا الخلاف حول الإيرادات السينمائية وبالتحديد التي بدأ عرضها مؤخرًا، ووصل الأمر بحذف بعض الأعضاء من جروب الواتساب الخاص بأعضاء مجلس غرفة صناعة السينما.
نشب خلاف بين المنتج محمد رشيدي والمنتج هشام عبد الخالق، عبر الجروب الخاص بأعضاء مجلس إدارة غرفة صناعة السينما، وذلك على خلفية مطالبة رشيدي بتوضيح والإعلان بشكل رسمي عن حقيقة الإيرادات التي تحققها الأعمال السينمائية خلال الفترة الأخيرة.
وجاءت مطالبات رشيدي، بحقيقة الإيرادات وهذا على خلفية وجود تضارب بين الأرقام الفعلية التي تحققها بعض الأعمال السينمائية والأرقام التي يتم الإعلان عنها، ولا سيما الأفلام التي تتولى شركة المنتج هشام عبد الخالق توزيعها، وتطور الخلاف داخل جروب مجلس إدارة غرفة صناعة السينما، لينتهي بحذف المنتج محمد رشيدي من مجموعة «واتساب» الخاصة بأعضاء مجلس الإدارة.
وبعدها تقدم محمد الرشيدي ببيان رسمي إلى نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة والأعضاء، وقال:
فإن الثابت على مدار العهود الماضية أن منصب رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة السينما هو رعاية شؤون الأعضاء ومواجهة التحديات والصعاب التي تواجه أعضاء الغرفة للنهوض بالصناعة، ولم يشغل هذا المنصب سوى كبار القامات ذات الثقل في المجال الفني.
وأضاف: إلا أنه في الفترة الأخيرة ظهرت بعض الأفعال من السيد رئيس المجلس للإضرار بمصالحي داخل وخارج الغرفة دون مبرر، وأصبح المقعد منبرًا لإصدار قرارات لا تتناسب مع أن تكون صادرة من رئيس المجلس.
وأخيرًا، فوجئنا بقرار غريب من السيد رئيس المجلس، حيث قرر حذفي من جروب الواتس آب الخاص بأعضاء مجلس الإدارة، وإصدار تعليمات بذلك للسيد/ عصام، الموظف بالغرفة.
واستكمل قائلًا: ما كان الهدف من هذا الكتاب سوى الرد على صغار الأفعال الصادرة من السيد سالف الذكر، وإحاطة سيادتكم علمًا بالتصرفات الصادرة من رئيس الغرفة، والتي لا تتناسب مع هذا المنصب، وإظهار التقدير والاحترام للمجلس الموقر والمتمثل في أعضاء المجلس ونائب الرئيس فقط، مع حفظ كافة حقوقي القانونية تجاه المذكور.
يأتي ذلك بالتزامن مع بيان المجلس الأعلى للإعلام، والذي صدر اليوم ونص على:
تلقى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، شكوى من شركة مينا تورز للسياحة ضد موقعي جو إيجيبت وبانكير، بدعوى نشرهما أخبارًا غير صحيحة بحق الشركة، ورفضهما طلب الشركة لحق الرد.
وأضاف: كما تلقى المجلس شكوى من شركة أوسكار بيكتشرز للإنتاج الفني والتوزيع ضد الموقع الإلكتروني فيلم يارد، بدعوى نشره إيرادات أحد الأفلام من إنتاج الشركة دون إذن كتابي منها، وبالمخالفة للحقيقة، مما أضر بها، كما أوضح المجلس أنه أُحيلت الشكويان إلى لجنة الشكاوى برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس.









