صرحت جهات التحقيق المختصة بالقاهرة بدفن جثامين ضحايا واقعة إطلاق النار التي شهدتها مدينة 15 مايو، وذلك عقب الانتهاء من أعمال الصفة التشريحية وإعداد التقارير الفنية اللازمة بمعرفة مصلحة الطب الشرعي، في جريمة هزت الرأي العام وأسفرت عن سقوط أربعة قتلى وإصابة آخرين.
وكانت مدينة 15 مايو قد شهدت واقعة مأساوية، بعدما أطلق مهندس أعيرة نارية داخل منزل أسرة طليقته خلال جلسة صلح، ما أسفر عن مقتل أربعة من أفراد الأسرة، بينهم فتاة تُدعى “جنة الله”، وإصابة آخرين، قبل أن يفر المتهم من موقع الحادث.
وعقب تلقي البلاغ، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الواقعة، وتمكنت من ضبط المتهم، حيث عُثر بحوزته على السلاح الناري المستخدم في ارتكاب الجريمة، إلى جانب كمية من الذخيرة.
وباشرت جهات التحقيق المختصة تحقيقاتها للوقوف على ملابسات الواقعة، كما تستكمل الأجهزة الأمنية تحرياتها لكشف الدوافع والأسباب التي أدت إلى وقوع الجريمة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهم.
وتواصل النيابة العامة مباشرة التحقيقات، في وقت خيمت فيه حالة من الحزن على أهالي المنطقة، بعد الجريمة التي وقعت خلال جلسة كان يُفترض أن تنهي الخلافات الأسرية، لكنها انتهت بمأساة دامية.








