تستعد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لوضع اللمسات الأخيرة على خطة انطلاق العام الدراسي الجديد المقرر بدءه يوم 12 سبتمبر المقبل، وسط تحركات مكثفة لضمان انتظام الدراسة من اليوم الأول، ومواجهة أبرز التحديات التي قد تؤثر على سير العملية التعليمية داخل المدارس.
يعقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، غدًا، اجتماعات موسعة مع قيادات المدارس ومديري المراحل التعليمية بمختلف أنحاء الجمهورية، في إطار الاستعدادات الأخيرة لاستقبال الطلاب مع بداية العام الدراسي الجديد، والمقرر انطلاقه يوم 12 سبتمبر المقبل.
وتستهدف الاجتماعات وضع اللمسات النهائية لخطة انتظام الدراسة داخل المدارس، ومراجعة الإجراءات التي تضمن بدء العام الدراسي بصورة مستقرة، مع التركيز على الحضور والانضباط وسد احتياجات المدارس من المعلمين وتنفيذ المناهج في المواعيد المحددة.
ويشارك في اللقاءات نحو 4 آلاف من مديري المرحلة الثانوية، بالإضافة إلى قرابة 8 آلاف مدير مدرسة، حيث يناقش الوزير معهم مجموعة من الملفات المرتبطة بإدارة العملية التعليمية ومتابعة أداء المدارس خلال العام الجديد.
ومن المنتظر أن يركز وزير التربية والتعليم خلال الاجتماعات على ضرورة استعادة الدور المحوري للمدرسة في العملية التعليمية، والتأكيد على أن حضور الطالب وانتظامه داخل المدرسة يمثلان أساس الاستفادة من العملية التعليمية.
كما تتضمن التوجيهات متابعة الغياب والحضور بصورة منتظمة، إلى جانب الالتزام بالتقييمات والواجبات الدراسية على مدار أيام الدراسة، مع التأكيد على عدم احتساب درجات للطلاب بصورة لا تعكس مستواهم الحقيقي أو دون وجود مشاركة فعلية وانتظام في الدراسة.
ويحتل ملف العجز في أعداد المعلمين جانبًا رئيسيًا من مناقشات الوزير مع مديري المدارس، مع العمل على الانتهاء من احتياجات كل مدرسة قبل بدء الدراسة.
ومن المقرر منح إدارات المدارس مساحة لاختيار العدد اللازم من معلمي الحصة وفق العجز الفعلي لديها، إلى جانب الاستفادة من المعلمين المحالين إلى المعاش وخريجي الكليات التربوية، بهدف ضمان توافر التخصصات المطلوبة وعدم تأثر انتظام الحصص الدراسية.
وفيما يتعلق بالمناهج، وجه الوزير بالاعتماد على الكتب الدراسية الصادرة عن الوزارة باعتبارها المرجع الأساسي للمحتوى المقدم للطلاب، بما يساعد المعلمين على تخصيص وقت أكبر للشرح والتفاعل وتنمية مهارات الطلاب.
ويأتي رفع مستوى القراءة والكتابة ضمن الأولويات، مع التأكيد على ضرورة امتلاك الطالب المهارات الأساسية التي تؤهله للانتقال إلى الصف التالي، وعدم التعامل مع الانتقال بين الصفوف باعتباره إجراءً منفصلًا عن مستوى الطالب وقدرته على مواصلة التعلم.
وتأتي الاجتماعات الموسعة لمديري المدارس ضمن تحركات وزارة التربية والتعليم لاستكمال الاستعدادات قبل استقبال الطلاب، وتوحيد آليات العمل داخل المدارس بما يضمن انتظام الدراسة وتحقيق المستهدفات التعليمية للعام الجديد.









