أثارت ريما الرحباني، ابنة الفنانة فيروز وشقيقة الموسيقار الراحل زياد الرحباني، حالة من الجدل بعد كشفها تفاصيل جديدة بشأن الأيام الأخيرة في حياة شقيقها، نافيةً عددًا من الروايات التي انتشرت حول حالته الصحية واحتياجه إلى أموال أو خضوعه لعمليات جراحية معقدة.
وأشارت ريما من خلال منشور مكتوب على فيسبوك، إن زياد الرحباني شقيقها توفي نتيجة خطأ طبي، قائلةً: زياد ما اتشالش منه جزء من الكبد ولا البنكرياس، زياد ماكانش وصل لمرحلة زراعة الكبد، زياد ماكانش محتاج فلوس من حد، لا من دولة ولا من أي جهة تانية، وأكيد ماكانش بيلم فلوس من حد! عيب الكلام ده، زياد أمه وأخته كانوا معاه وفضلوا جنبه من أول عمره لآخر عمره، زياد كان متعلق بالحياة وبيحبها، وبيخاف من الموت، وبيخاف على نفسه، زياد كان مؤمن وثوري. إيمانه كان أقوى من إيمان ناس كتير مؤمنين من غير ما يسألوا أو يشكوا.
وأردفت: يعني زياد ما استسلمش غير لحب أمه وأخته، وأخته قبل أمه، لأنه كان عارف إن الأم هي «أم»؛ بتحب من غير شروط ولا قيود، ومش مهم عندها تفهم، هي كل اللي يهمها إنها تحب، ومابتعرفش تعمل حاجة غير إنها تحب.
وأضافت ريما الرحباني عن شقيقها زياد: زياد مات بسبب غلطة أو إهمال طبي من أطباء هو كان واثق فيهم، وكان بيرفض بشكل قاطع إنه يستشير أطباء غيرهم، ويبدو إنهم هم ماكانوش واثقين فيه! إهمال أو غلطة، غلطة كبيرة جدًا.. ربنا ما يسامحش اللي كان السبب، مع إني كمسيحية المفروض أسامح، لكن لأول مرة مش قادرة، لأن زياد ماكانش ينفع يتعمل فيه كده. بفضّل أكتفي لحد هنا، لأن في الأساس كل ده ماكانش يخص أي حد، لكن لما الكلام والإشاعات زادت، وبقت بتتقال كأنها حقائق، كان لازم صاحب الحق يصححها، فعشان كده هكتفي بالعناوين، وإن شاء الله ما اضطرش في يوم إني أنشر النشرة كاملة.
وأوضحت ريما، في منشور لها، أن زياد لم يخضع لعملية استئصال جزء من الكبد أو البنكرياس، كما أنه لم يكن قد وصل إلى مرحلة زراعة الكبد، نافية في الوقت نفسه ما تردد حول احتياجه إلى أموال من أي جهة، سواء من دولة أو أفراد.









