نجح الطفل حسين محمود عمر، ابن محافظة الأقصر، في لفت أنظار السياح بقدرته على التحدث بـ15 لغة مختلفة، رغم أن عمره لا يتجاوز 12 عامًا، في تجربة استثنائية اعتمد فيها على التعلم الذاتي عبر الإنترنت والممارسة المستمرة.
وبدأ حسين رحلته مع تعلم اللغات بعيدًا عن المناهج الدراسية، معتمدًا على حفظ الكلمات والعبارات من خلال المنصات التعليمية على الإنترنت، ثم التدريب على نطقها واستخدامها في المحادثات اليومية، ما ساعده على تطوير مهاراته اللغوية تدريجيًا.
التعلم بالممارسة مع السياح
واستفاد الطفل من الطبيعة السياحية لمحافظة الأقصر، حيث يحرص على التحدث مع الزوار من مختلف الجنسيات، مستغلًا كل فرصة لممارسة اللغات التي تعلمها، الأمر الذي ساهم في تعزيز قدرته على التواصل واكتساب الثقة في استخدام أكثر من لغة.
وأثارت مهاراته اللغوية إعجاب العديد من السياح الذين التقوا به، خاصة مع تمكنه من إجراء محادثات بلغات متعددة رغم صغر سنه.
حلم الطب يرافق شغفه باللغات
ولا يقتصر اهتمام حسين على تعلم اللغات فقط، إذ يواصل دراسته بشكل منتظم، ويؤكد أن حلمه الأكبر هو الالتحاق بكلية الطب والعمل طبيبًا في المستقبل، إلى جانب مواصلة تطوير مهاراته اللغوية وتعلم المزيد من اللغات.
ويجسد حسين نموذجًا للإصرار والتعلم الذاتي، مستفيدًا من البيئة السياحية التي يعيش فيها لتحويل شغفه باللغات إلى مهارة عملية مميزة.







