أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا تعتزم تقديم تنازلات وصفها بالمهينة أمام خصومها، مشددا على أن طهران قادرة على حل مشكلاتها «بقوة ومنطق»، في وقت دعا فيه إلى تعزيز الوحدة الداخلية والتخلص من حالة عدم اليقين التي تعيق الاقتصاد والاستثمارات.
وقال بزشكيان، خلال مراسم أقيمت بمناسبة «يوم الطبيب»، إن إيران «لا تنوي تقديم تنازلات أمام العدو»، مضيفا: «يمكننا، بقوة ولكن بمنطق، أن نجلس ونحل مشاكلنا، وهذا ممكن. نحن نسعى جاهدين لتحقيق ذلك».
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن جميع بنود ما وصفه بـ«اتفاقية التفاهم» تؤكد، من وجهة نظره، أن بلاده لم تخسر شيئاً، وأن الاتفاق لم يتضمن تنازلات تضر بمصالح إيران.
وقال بزشكيان إنه كرر هذا الموقف خلال اجتماعات المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، مضيفاً أن جميع الأطراف التي شاركت في العملية كانت ترى أن الاتفاق «أفضل اتفاقية» ممكنة، وأنه لم يتم التنازل عن أي بند لصالح طرف آخر على حساب البلاد.
وأضاف أن بعض التحليلات المتعلقة بالاتفاق قد تثير القلق، لكنه شدد على أن الأولوية بالنسبة للحكومة الإيرانية في المرحلة الحالية هي «الوحدة والتآلف الداخلي».







