في تحرك دبلوماسي جديد لمواجهة تداعيات التوترات الإقليمية، بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع نظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، خلال اتصال هاتفي اليوم السبت، مستجدات الأوضاع في المنطقة، مع تركيز خاص على تطورات الملاحة في مضيق هرمز وسبل استعادة حركة العبور بصورة طبيعية.
وناقش الوزيران أهمية تكثيف التحركات الدبلوماسية لخفض التصعيد وتهيئة الأجواء أمام استئناف المسار التفاوضي، بما يدعم أمن واستقرار المنطقة ويحمي حركة التجارة والطاقة عالميًا.
وتناول الاتصال العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل مواصلة تطويرها في مختلف المجالات، فضلا عن تبادل الرؤى والتقديرات إزاء مستجدات الأوضاع الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتناول الاتصال بصورة مفصلة التطورات الجارية في المنطقة، وبالأخص تلك المتعلقة بحرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأكد الوزير عبد العاطي الأهمية البالغة لاستعادة حركة الملاحة بصورة طبيعية وضمان أمن وسلامة وحرية العبور عبر المضيق، في ضوء انعكاساته المباشرة على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد والتجارة الدولية.
كما شدد الوزير على أهمية البناء على التحركات الدبلوماسية الجارية بما يسهم في خفض التصعيد وتهيئة الظروف للعودة إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وايران، واستئناف المسار التفاوضي وصولًا إلى تسوية شاملة ومستدامة تعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد الوزيران ضرورة مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق خلال الفترة المقبلة، وتكثيف الجهود الرامية إلى احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق التصعيد، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.









