تطور جديد تشهده قضية صبري نخنوخ، بعدما قررت جهات التحقيق المختصة إحالته إلى المحاكمة الجنائية على خلفية اتهامه في قضية جديدة، في الوقت الذي تواصل فيه النيابة استكمال إجراءاتها للكشف عن ملابسات الواقعة والاستماع إلى عدد من الأشخاص المرتبطين بها.
وفي وقت سابق، استدعاء شخصين يدعيان ريمون ومينا للتحقيق، على خلفية القضية المتهم فيها صبري نخنوخ، وذلك لسماع أقوالهما والوقوف على مدى صلتهما بوقائع القضية.
وتواصل جهات التحقيق إجراءاتها في القضية، من خلال استدعاء عدد من الأشخاص المرتبطين بالواقعة وسماع أقوالهم، في إطار استكمال التحريات وجمع المعلومات اللازمة لكشف ملابساتها.
هذا الاستدعاء يأتي ضمن إجراءات التحقيق، ولم يصدر حتى الآن ما يفيد بإدانة أي من المستدعين، لحين انتهاء جهات التحقيق من فحص الوقائع والأدلة وسماع جميع الأطراف.








