أعرب الأزهر الشريف عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، قيادةً وشعبًا، وإلى أسر ضحايا حرائق الغابات التي اندلعت في عدد من الولايات الجزائرية، وأسفرت عن سقوط عدد من الوفيات والمصابين.
وأكد الأزهر الشريف تضامنه الكامل مع الجزائر وشعبها في هذا المصاب الأليم، داعيًا الله عز وجل أن يحفظ البلاد وأهلها من كل مكروه وسوء.
وأشاد الأزهر بالجهود الميدانية التي تبذلها فرق الحماية المدنية الجزائرية في مواجهة الحرائق، معربًا عن تقديره لما تقوم به فرق الإنقاذ والإغاثة من جهود لمحاصرة النيران والوصول إلى المتضررين.
ودعا الأزهر المولى عز وجل إلى التوفيق لفرق الإنقاذ في أداء مهامها، وأن يلطف بالمتضررين ويعينهم، وأن يسهم في إخماد الحرائق وحماية المواطنين والممتلكات.
وتقدم الأزهر الشريف بخالص العزاء والمواساة إلى الشعب الجزائري وأسر الضحايا، سائلًا الله أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.
كما دعا الأزهر الله أن يديم على الجزائر وشعبها، وعلى سائر بلاد المسلمين، نعمة الأمن والسلامة والرخاء.








