تسلمت جمهورية تونس، رئاسة مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري خلفا لمملكة البحرين، وذلك ضمن أعمال الدورة العادية الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية في القاهرة.
وسلمت السفيرة فوزية زينل سفيرة مملكة البحرين ومندوبتها الدائمة بالجامعة رئاسة المجلس لوزير الخارجية التونسي، وذلك عقب تغيب وزير خارجية البحرين عن الاجتماع لأسباب طارئة، حسبما أوضحت سفيرة مملكة البحرين في كلمتها.
ويناقش الوزراء خلال الاجتماع عددًا من الملفات السياسية والأمنية على الساحة العربية، وفي مقدمتها مستجدات القضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية وتصاعد اعتداءات المستوطنين.
كما يبحث الاجتماع التصعيد الإقليمي وتداعيات الهجمات الإيرانية التي استهدفت عددًا من الدول العربية، وانعكاساتها على الأمن القومي العربي والاستقرار في المنطقة، إلى جانب تنسيق المواقف العربية تجاه التطورات المتسارعة.
ويأتي الاجتماع الوزاري عقب اجتماعات تحضيرية عقدها المندوبون الدائمون لدى الجامعة العربية، ناقشوا خلالها مشروع جدول الأعمال والقرارات المقترح عرضها على وزراء الخارجية.
ومن المنتظر أن يصدر الاجتماع عددًا من القرارات والمواقف العربية بشأن التطورات الإقليمية، مع تركيز خاص على القضية الفلسطينية والاعتداءات الإسرائيلية، فضلًا عن الملفات المتعلقة بالأمن القومي العربي. كما تشير تقارير إلى توجه لإصدار قرار بشأن الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية.
ويعقد الاجتماع في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متلاحقة، ما يضع على طاولة الوزراء ملفات فلسطين والأمن الإقليمي والأزمات العربية وسبل تعزيز التنسيق والعمل العربي المشترك.









