تحدث الناقد الفني طارق الشناوي، عن الإهمال الذي تعرض له أرشيف ماسبيرو، واختفاء 90% منه لنجوم الفن والآدباء الذين سجلوا العديد من الحلقات على شاشة ماسبيرو مع مختلف الإعلاميين.
وقال طارق الشناوي في تصريحات صحفية: مش كامل الشناوي فقط اللي أرشيفه اختفى ومش موجود، وإحنا دلوقتي لا نبكي على اللبن المسكوب خلاص، فيه حاجات تمت زمان عن طريق ناس أخدت الشرائط وباعتها لقنوات عربية، فنحاول نتكلم ونتواصل ونجيبها حتى لو هندفع فلوس، وجزء الفئران أكلته، شريطك ده ذاكرتك هل ينفع حد ياخد ذاكرتك؟؟ حتى لو دفعنا فلوس، لازم تحصل دراسة وحد يتولى ده ويدرس إيه اللي موجود بره لأن دي قضية قومية”.
وتابع طارق الشناوي: “ ومش نكتة ولا ضحكة دي ذاكرة أمة، ضاع مننا 90% من أرشيفك المرئي، سواء بشكل مقصود أو غير، لكن إحنا قدام كارثة.. فيه شخصيات كتيرة غير كامل الشناوي- ليست هذه كل ما سجله العقاد ولا طه حسين على ماسبيرو زمان، وأكيد هناك أشرطة لعشرات الفنانين والأدباء”.
وسبق، وكشف الفنان والإعلامي مراد مكرم، تفاصيل حديث جمعه بالناقد الفني طارق الشناوي، في محاولة للعثور على أي لقاء مصور للشاعر والصحفي الراحل كامل الشناوي، عم طارق الشناوي.
وقال مكرم إنه اكتشف خلال الحديث أن كامل الشناوي أجرى بالفعل عددًا من اللقاءات التليفزيونية، من بينها لقاءات مع الإعلامية الراحلة سلوى حجازي وآخرين، إلا أن هذه التسجيلات اختفت من أرشيف التليفزيون.
وأضاف أن الشناوي أخبره بمعلومة وصفها بأنها مؤلمة، وهي أن جزءًا كبيرًا من أرشيف التليفزيون المصري فُقد، سواء بسبب الإهمال أو البيع، أو حتى إعادة استخدام الشرائط القديمة للتسجيل عليها بمواد أخرى.
وأشار مكرم إلى أنه كان يعرف بالفعل واقعة إعادة استخدام الشرائط القديمة، بعدما شاهد ذلك بنفسه خلال فترة عمله داخل مبنى ماسبيرو، في القنوات المتخصصة.
واختتم مكرم حديثه متسائلًا: “حاجة تحزن بجد… يا ترى كام كنز آخر من كنوز ماسبيرو تم إهداره؟”.









