أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن اهتمام القيادة السياسية بالمعلم وتأهيله وتحسين أوضاعه الاقتصادية يمثل اهتمامًا غير مسبوق، انطلاقًا من الدور المحوري الذي يؤديه المعلم في بناء أجيال المستقبل، ودوره الأساسي في تشكيل مستقبل الدولة.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تعمل بصورة مستمرة، وفي حدود أقصى إمكانيات الدولة، على تحسين أوضاع المعلمين والارتقاء بمنظومة تدريبهم وتأهيلهم، من خلال تنفيذ برامج تدريبية وتأهيلية على أعلى مستوى، تستهدف رفع كفاءتهم المهنية وتعزيز قدراتهم العلمية والتدريسية، بما يضمن وصول المعلم المصري إلى أعلى مستويات العلم والكفاءة والقدرة على أداء دوره داخل العملية التعليمية.
تدريب 183 ألف معلم وموجه
وأشار الوزير إلى أن الوزارة نظمت برنامجًا تدريبيًا للمعلمين وموجهي المواد الدراسية على مستوى الجمهورية، في إطار الاستعداد لتطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية والمناهج الدراسية المطورة.
وأوضح أن البرنامج استهدف رفع جاهزية الكوادر التعليمية للتعامل مع النظام الجديد والمناهج المطورة، واستمر على مدار أكثر من شهرين، من خلال تنفيذ 80 ورشة عمل، بلغ إجمالي عدد المتدربين المشاركين فيها 183 ألفًا و499 متدربًا، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، إلى جانب التدريبات التي تنفذها الأكاديمية المهنية للمعلمين.
برنامج لتأهيل قادة المدارس بالتعاون مع هارفارد
وفي السياق ذاته، كشف محمد عبد اللطيف عن الاتفاق على تنفيذ برنامج «قادة المدارس في مصر»، بالتعاون مع كلية الدراسات العليا للتربية بجامعة هارفارد (HGSE) والأكاديمية العسكرية المصرية.
ويستهدف البرنامج تدريب القيادات المدرسية من خلال منظومة تجمع بين التعلم الافتراضي والتدريب بالحضور المباشر، بالاستناد إلى الخبرات الأكاديمية والتطبيقات العملية التي يقدمها أعضاء هيئة التدريس بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة هارفارد.
تعاون مع جامعة هيروشيما لتطوير المعلمين
كما أشار وزير التربية والتعليم إلى تنظيم برنامج تدريبي بالتعاون مع جامعة هيروشيما اليابانية، بهدف تأهيل المعلمين وتطوير قدراتهم وفقًا للنظام التعليمي الياباني.
وأوضح أن البرنامج يمثل منظومة متكاملة لبناء قدرات المعلمين، ويجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية والبحثية، بما يسهم في إعداد كوادر تعليمية أكثر كفاءة وقدرة على مواكبة متطلبات تطوير العملية التعليمية.







