أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إلغاء الاحتفال داخل المدارس بالأعياد والمناسبات التي لا تتوافق مع الثقافة المصرية، مشددًا في الوقت ذاته على إلغاء ظاهرة «هوم سكولينج» (Home Schooling) بشكل نهائي.
وأوضح الوزير أن أي جهة تقوم بتشغيل مدرسة بنظام «هوم سكولينج» بالمخالفة للقواعد، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضدها، قائلًا: «أي حد هيشغل مدرسة هوم سكولينج مكانه النيابة».
وكشف وزير التربية والتعليم عن تشكيل لجان مختصة لفحص المدارس الدولية، والتأكد من مطابقة أعداد الطلاب بها لأعداد الطلاب المسموح بها وفقًا للتراخيص الصادرة لهذه المدارس.
وأشار إلى تعميم القرار على جميع المديريات التعليمية على مستوى الجمهورية، والذي يقضي بقصر التحويل إلى المرحلة الثانوية بالمدارس التي تطبق مناهج دولية أو ذات طبيعة خاصة على الطلاب المتقدمين للالتحاق بالصف الأول الثانوي فقط، إلى جانب غلق منافذ تحصيل الدولار وتصديره إلى الخارج.
وتطرق الوزير إلى الدبلومة الأمريكية، موضحًا أن أولياء الأمور كانوا يتحملون في السابق مبالغ مالية بالدولار لاعتماد الشهادات، وصلت إلى نحو 10 ملايين دولار، مؤكدًا أنه تم غلق هذه المنافذ داخل المدارس الدولية.
وأضاف أن ولي الأمر لم يعد ملزمًا بسداد رسوم بالدولار لاعتماد الشهادة، بعدما أصبح اعتماد وزارة التربية والتعليم كافيًا، بما يسمح لحامل الشهادة بالالتحاق بالجامعات المصرية، في إطار الحفاظ على العملة الأجنبية داخل البلاد.







