ثمن الدكتور علي الدكروري، رائد الأعمال والمستشار الاستراتيجي الدولي في الاستثمار والتنمية الاقتصادية، التصريحات الأخيرة للرئيس عبدالفتاح السيسي خلال لقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة “بريكس”، مؤكدًا أنها تعكس عمق العلاقات التاريخية والمحورية بين القاهرة وموسكو، وتؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والتنموي المستدام.
وأوضح الدكتور علي الدكروري أن التركيز على المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها محطة الضبعة النووية، يمثل نقلة نوعية في قطاع الطاقة المصري ويُعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي لتداول وتوليد الطاقة، مشيدًا بالتزام الجانبين بالتنسيق المستمر لإنجاز هذا المشروع الاستراتيجي وفق أعلى المعايير الدولية.
وأضاف الدكروري أن التطرق لملف سلاسل الإمداد والأمن الغذائي—وتحديدًا استدامة تدفقات الحبوب—يعكس رؤية استباقية وحكيمة للقيادة السياسية في التعامل مع التحديات الاقتصادية العالمية، مشيرًا إلى أن التعاون في تأمين الممرات المائية وتسهيل حركة التجارة عبر قناة السويس يخدم المصالح المشتركة ويعزز استقرار الاقتصاد الوطني والإقليمي.
واختتم المستشار الاستراتيجي تصريحه بالتأكيد على أن الانضمام والتعاون المباشر ضمن تكتل “بريكس” يفتح آفاقًا واعدة أمام الاستثمارات المتبادلة، ويدعم خلق آليات تمويلية وتجارية متوازنة تخدم تطلعات التنمية المستدامة للبلدين.












