أكد الإعلامي عمرو أديب أن تأمين مسارات التجارة العالمية يمثل أحد أبرز الاهتمامات المصرية، خاصة في ظل مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة تجمع بريكس، بالتزامن مع التطورات التي شهدها مضيق باب المندب.
وقال عمرو أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» عبر فضائية «إم بي سي مصر»، إن مصر تشارك في مؤتمر بريكس إلى جانب عدد من الدول المهمة، مشيرًا إلى أن الهم العام المصري يتمثل في الحفاظ على أمن مسارات التجارة العالمية وتأمينها، خاصة أن مشاركة الرئيس السيسي هذا العام تزامنت مع الأحداث التي وقعت في مضيق باب المندب.
وأوضح أن وزير الخارجية المصري أكد أن خسائر قناة السويس اقتربت من 11 مليار دولار، مشددًا على أن تأمين مسارات التجارة العالمية يمثل «همًا مصريًا أصيلًا»، وأن مصر تعمل بكل ما تستطيع من أجل تأمين هذه المسارات.
وأشار أديب إلى أن ملف تأمين طرق التجارة العالمية شديد التعقيد، لافتًا إلى أنه يرتبط بتشابكات سياسية وإقليمية وعسكرية واقتصادية، وهو ما يجعل تطورات المنطقة ذات تأثير مباشر على حركة التجارة الدولية.
وتابع أن إغلاق مضيق باب المندب يثير تساؤلات كبيرة بشأن تداعياته وكيفية التعامل مع هذا السيناريو، موضحًا أن المضيق ظل على مدار التاريخ أحد مصادر القلق، وكان مرتبطًا بالعديد من الصراعات والحروب.
واستشهد أديب بأهمية باب المندب تاريخيًا، مشيرًا إلى دوره في أحداث حرب عام 1967، وكذلك قصة تأمينه خلال حرب أكتوبر 1973، والتي وصفها بأنها «تكتب بحروف من نور».
وأكد أن استمرار أمن الملاحة في مضيق باب المندب يمثل قضية بالغة الأهمية بالنسبة لمصر، في ظل ارتباطه المباشر بحركة التجارة العالمية وتأثير أي اضطرابات فيه على قناة السويس والاقتصاد المصري.









