أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، أن العلاقات المصرية الفلسطينية تتمتع بعمق تاريخي وأخوي، مشددًا على حرص الجانبين على تعزيزها وتوسيع مجالات التعاون المشترك، ومثمنًا الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عنها في مختلف المحافل الدولية.
جاء ذلك خلال استقبال مصطفى، اليوم الأحد، السفير المصري الجديد لدى دولة فلسطين باسم عبدالهادي، في مكتبه بمدينة رام الله، حيث بحث الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين البلدين.
واستعرض رئيس الوزراء الفلسطيني خلال اللقاء آخر التطورات الميدانية، وما يواجهه الفلسطينيون في قطاع غزة من أوضاع إنسانية صعبة، إلى جانب تصاعد اعتداءات المستوطنين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.
كما تناول اللقاء التحديات الاقتصادية التي تواجه الفلسطينيين، في ظل استمرار احتجاز أموال المقاصة ومنع آلاف العمال من الوصول إلى أماكن عملهم.
وهنأ مصطفى السفير المصري بمناسبة بدء مهامه الجديدة، متمنيًا له التوفيق والنجاح، ومؤكدًا استعداد الجانب الفلسطيني لتقديم كافة التسهيلات التي تساعده على أداء مهمته وتعزيز التعاون والعلاقات الأخوية بين القاهرة ورام الله.










