شهدت مدينة ريدجو إميليا بشمال إيطاليا موجة عارمة من الغضب والتنديد، عقب أقدام ناشط ومؤثر إيطالي يُدعى “فيرينك فينتوريلي” على حرق نسخة من المصحف الشريف ونشر مقطع الفيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وكان الشاب، المعروف على المنصات الرقمية بلقب “Eterno”، قد بث مقطعًا مصورًا يظهر فيه أثناء إحراقه الكتاب المقدس لدى المسلمين في أحد الشوارع العامة، زاعما أن هذا التصرف يأتي “ردًا على الإساءات التي تطال الرموز المسيحية”، وهو ما أثار حالة من السخط الشديد بين أبناء الجالية الإسلامية والأوساط المدنية في إيطاليا.
وفي ردود الفعل الإيطالية، سارعت الأطراف السياسية إلى إدانة الواقعة والتبرؤ منها؛ حيث أعلنت حركة Futuro Nazionale، التي ينتمي إليها الشاب، رفضها التام لهذا السلوك، مؤكدة أن السخرية من الأديان والمقدسات لا تمثل أفكار الحركة، مع التلميح إلى اتخاذ إجراءات بفصله.
من جانبها، وصفت السلطات المحلية والفعاليات المجتمعية في المنطقة الحادثة بـ “الاستفزاز الرخيص” و”السلوك الهادف لتحقيق الشهرة وزيادة التفاعل الرقمي على حساب السلم المجتمعي”، وسط مطالبات للجهات القضائية بالتحقيق في الواقعة بتهمة التحريض على الكراهية الدينية.









