تواصلت احتجاجات الصيادين في عدة مناطق فرنسية، اليوم الخميس، اعتراضًا على الارتفاع الحاد في أسعار الوقود، وسط اتساع نطاق التحركات وامتدادها إلى عدد من الموانئ والمناطق في جنوب البلاد.
وبدأ الصيادون تحركاتهم منذ الاثنين، قبل أن تتصاعد خلال الأيام التالية، حيث شملت الاحتجاجات موانئ ومواقع في منطقة البحر المتوسط، من بينها نيس وسيتي وفونتينيان، إلى جانب تحركات في مناطق أخرى.
وشهد ميناء نيس، اليوم الخميس، تحركًا لعدد من قوارب الصيد أدى إلى تعطيل حركة الدخول والخروج من الميناء، فيما تواصلت عمليات الاحتجاج في ميناء سيتي، كما أُغلق الوصول إلى مستودع للوقود في فونتينيان، وسط مشاركة عشرات الصيادين.
وتأتي هذه التحركات احتجاجًا على ارتفاع أسعار وقود الديزل، الذي يمثل عنصرًا رئيسيًا في تكاليف تشغيل مراكب الصيد، في وقت يطالب فيه العاملون بالقطاع بمزيد من الدعم والإجراءات التي تحد من تأثير ارتفاع الأسعار على نشاطهم.
وكانت الحكومة الفرنسية قد أعلنت رفع قيمة الدعم المخصص للوقود للصيادين من 25 إلى 35 سنتًا لليتر، إلى جانب تمديد إجراءات الدعم الموجهة للقطاعات المتضررة من ارتفاع أسعار الوقود حتى نهاية العام، إلا أن التحركات الاحتجاجية استمرت.
ومن المقرر أن تواصل الحكومة الفرنسية مباحثاتها مع ممثلي قطاع الصيد، في ظل مطالبة المحتجين بإجراءات إضافية لمواجهة ارتفاع تكلفة الوقود، إلى جانب قضايا أخرى مرتبطة بأوضاع القطاع.








