أكدت وزارة الصحة والسكان أهمية الالتزام بالحصول على الجرعات التنشيطية من اللقاحات في مواعيدها المحددة، موضحة أن هذه الجرعات تسهم في الحفاظ على قوة الاستجابة المناعية وتجديد مستوى الحماية من بعض الأمراض التي قد تتراجع المناعة ضدها مع مرور الوقت.
وأوضحت الوزارة، في منشور توعوي ضمن سلسلة «كبسولة فاكسين»، أن الجهاز المناعي يمتلك قدرة على تذكر الميكروبات التي تعرض لها الجسم من خلال التطعيم، إلا أن مستوى الحماية قد ينخفض تدريجيًا في بعض الحالات، ما يجعل الجرعات التنشيطية مهمة للحفاظ على فاعلية المناعة.
أهمية الجرعات التنشيطية
وأشارت وزارة الصحة إلى أن الجرعة التنشيطية تعمل على تنشيط الذاكرة المناعية ورفع مستوى الحماية مرة أخرى، بما يساعد على استمرار فاعلية اللقاح لفترات أطول، وفقًا لطبيعة كل لقاح والجدول الزمني الموصى به.
وتشمل أبرز فوائد الجرعات التنشيطية:
الحفاظ على قوة المناعة ضد بعض الأمراض.
تقليل خطر الإصابة بالمرض أو التعرض لمضاعفاته.
تجديد مستوى الحماية عند تراجع المناعة بمرور الوقت.
إطالة فترة الحماية وفقًا لنوع اللقاح والتوصيات الصحية.
هل جميع اللقاحات تحتاج إلى جرعات تنشيطية؟
وأكدت الوزارة أن الحاجة إلى الجرعات التنشيطية تختلف بحسب نوع اللقاح والمرض المستهدف، مشددة على ضرورة الالتزام بالجدول الزمني المحدد لكل تطعيم، وعدم الحصول على أي جرعة إضافية إلا وفق توصيات الجهات الصحية المختصة.
وشددت وزارة الصحة على أن الانتظام في مواعيد التطعيم والجرعات التنشيطية يعد من الإجراءات الوقائية المهمة للحفاظ على صحة الفرد والمجتمع، موضحة أن التطعيم لا يقتصر على الوقاية من الإصابة بالأمراض المعدية، وإنما يسهم أيضًا في الحد من مضاعفاتها.









