أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده تجري تنسيقًا مع عدد من دول الشرق الأوسط، من بينها مصر والسعودية، بهدف ضمان استمرار إمدادات النفط والغاز إلى فرنسا، في ظل تداعيات التوترات والصراعات في المنطقة على أسواق الطاقة العالمية.
وقال ماكرون، خلال كلمة له اليوم الجمعة، إن فرنسا نسقت مع دول المنطقة لتأمين تدفق إمدادات النفط والغاز، مشيرًا إلى إمكانية اللجوء، بالتنسيق مع الشركاء الأوروبيين، إلى الإفراج عن جزء من المخزونات الاستراتيجية للطاقة، في خطوة تستهدف المساهمة في خفض الأسعار والحد من الضغوط التي تواجه الأسواق.
وأوضح الرئيس الفرنسي أن التطورات في الشرق الأوسط أسهمت في تفاقم أزمة الطاقة عالميًا، بالتزامن مع تصاعد المخاوف بشأن أمن الإمدادات وارتفاع أسعار النفط والغاز.
وفي سياق آخر، قال ماكرون إن فرنسا تعرضت خلال الأسابيع الأخيرة لما وصفه بـ«هجمات روسية هجينة»، مؤكدًا استمرار باريس وأوروبا في تقديم الدعم لأوكرانيا.
وشدد الرئيس الفرنسي على مواصلة دعم كييف حتى تحقيق السلام والأمن، مؤكدًا تمسك بلاده بموقفها الأوروبي تجاه الحرب الروسية الأوكرانية.
وتأتي تصريحات ماكرون في وقت تواجه فيه الدول الأوروبية تحديات متزايدة تتعلق بأمن الطاقة، على خلفية التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط واستمرار الحرب في أوكرانيا، وسط تحركات أوروبية لتعزيز المخزونات الاستراتيجية والبحث عن بدائل للإمدادات تحسبًا لأي اضطرابات جديدة في أسواق الطاقة.









