أصدرت إدارة التأمين الصحي بقوص بيانًا بشأن ما تم تداوله حول خطبة الجمعة التي أُقيمت يوم الجمعة 18 سبتمبر 2026 بالمسجد العمري بمدينة قوص، وما تضمنته من حديث عن أداء التأمين الصحي، واصفةً المؤسسة بـ الفشل.
وأكدت إدارة التأمين الصحي بقوص، في بيانها، احترامها الكامل لمنبر المسجد ورجال الدين وحق المواطنين في إبداء الرأي وتقديم الشكاوى والنقد، موضحةً في الوقت نفسه أنها ترى أن ما ورد بالخطبة طال سمعة المؤسسة والعاملين بها.
وأشارت الإدارة إلى أن التأمين الصحي بقوص يخدم نحو 202 ألف مواطن في مدينة قوص وقراها، ويضم أطباء وأطقم تمريض وإداريين وعاملين، مؤكدةً أن أي شكوى أو تقصير يتم إثباته يخضع للتعامل من خلال القنوات الرسمية ووفقًا للقواعد المنظمة.
وشددت إدارة التأمين الصحي على أنها لا تدعي خلو منظومة العمل من أوجه القصور أو الأخطاء، مؤكدةً ترحيبها بأي شكوى جادة ومحددة، وداعيةً من لديه اعتراض على أداء موظف أو مسؤول إلى تحديد الواقعة والتقدم بها إلى الجهة المختصة للتحقيق فيها.
وأضافت أن تحويل واقعة فردية أو خلاف شخصي، إلى حكم عام على المؤسسة بأكملها والعاملين بها، أمر ترفضه، مؤكدةً أن معالجة أي مشكلة يجب أن تستند إلى الوقائع والأدلة وإتاحة الفرصة لجميع الأطراف للرد.
كما أكدت الإدارة ترحيبها بالنقد المسؤول وكشف أي أوجه قصور من شأنها تحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين، مع رفض ما وصفته بـ«التشهير والتعميم» بحق المؤسسة والعاملين بها.
وأوضحت إدارة التأمين الصحي بقوص أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ ما تراه مناسبًا من إجراءات رسمية تجاه أي إساءة أو تشهير يطال المؤسسة أو العاملين بها، وفقًا للقواعد والقوانين المنظمة، مؤكدةً أن هدفها الأساسي هو تحسين الخدمة وتحقيق الإنصاف وكشف أي أخطاء من خلال الطرق الرسمية.










