أكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار على ما يتمتع به المقصد السياحي المصري من تنوع استثنائي لا يُضاهى في المنتجات والأنماط والوجهات السياحية، بما يتيح للسائحين الاستمتاع بتجارب متنوعة تجمع بين أكثر من نمط وتجربة سياحية خلال الرحلة الواحدة.
وخلال سلسلة من اللقاءات الإعلامية عقدها مع ممثلي عدد من أبرز وسائل الإعلام البريطانية والدولية علي هامش مشاركة الوزارة في بورصة لندن السياحية، سلط وزير السياحة والآثار الضوء على عدد من الوجهات السياحية الجديدة والواعدة، من بينها مدينة العلمين الجديدة ومنطقة الساحل الشمالي، إلى جانب ما تتمتع به محافظة مطروح من مقومات طبيعية وسياحية وثقافية متنوعة، بما يعزز من جاذبية هذه المناطق ويسهم في تنويع الخريطة السياحية المصرية.
كما استعرض الوزير الإجراءات التي تتخذها الوزارة للحفاظ على معدلات نمو الحركة السياحية الوافدة من مختلف الأسواق، لا سيما في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة، مشيرًا إلى استمرار التواصل والتنسيق مع شركاء المهنة من منظمي الرحلات وشركات الطيران، للتأكيد على أمن واستقرار المقصد السياحي المصري وبُعده عن مناطق الأحداث، فضلًا عن إطلاق عدد من المبادرات والبرامج التحفيزية لدعم استمرار تشغيل الرحلات الجوية إلى الوجهات السياحية المصرية والحفاظ على تدفق الحركة السياحية الوافدة إليها.
أكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار على ما يتمتع به المقصد السياحي المصري من تنوع استثنائي لا يُضاهى في المنتجات والأنماط والوجهات السياحية، بما يتيح للسائحين الاستمتاع بتجارب متنوعة تجمع بين أكثر من نمط وتجربة سياحية خلال الرحلة الواحدة.
وخلال سلسلة من اللقاءات الإعلامية عقدها مع ممثلي عدد من أبرز وسائل الإعلام البريطانية والدولية علي هامش مشاركة الوزارة في بورصة لندن السياحية، سلط وزير السياحة والآثار الضوء على عدد من الوجهات السياحية الجديدة والواعدة، من بينها مدينة العلمين الجديدة ومنطقة الساحل الشمالي، إلى جانب ما تتمتع به محافظة مطروح من مقومات طبيعية وسياحية وثقافية متنوعة، بما يعزز من جاذبية هذه المناطق ويسهم في تنويع الخريطة السياحية المصرية.
كما استعرض الوزير الإجراءات التي تتخذها الوزارة للحفاظ على معدلات نمو الحركة السياحية الوافدة من مختلف الأسواق، لا سيما في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة، مشيرًا إلى استمرار التواصل والتنسيق مع شركاء المهنة من منظمي الرحلات وشركات الطيران، للتأكيد على أمن واستقرار المقصد السياحي المصري وبُعده عن مناطق الأحداث، فضلًا عن إطلاق عدد من المبادرات والبرامج التحفيزية لدعم استمرار تشغيل الرحلات الجوية إلى الوجهات السياحية المصرية والحفاظ على تدفق الحركة السياحية الوافدة إليها.
وفيما يتعلق بمستهدفات الحركة السياحية، أوضح شريف فتحي أن الدولة المصرية تستهدف استقبال 22 مليون سائح خلال عام 2027، بزيادة قدرها 10% مقارنة بالمستهدف للعام الجاري، والبالغ نحو 20 مليون سائح، لافتًا إلى أن تحقيق هذه المستهدفات يرتبط بعدد من المتغيرات والظروف الإقليمية والعالمية التي قد تؤثر على حركة السياحة الدولية.
وفيما يتعلق بمستهدفات الحركة السياحية، أوضح شريف فتحي أن الدولة المصرية تستهدف استقبال 22 مليون سائح خلال عام 2027، بزيادة قدرها 10% مقارنة بالمستهدف للعام الجاري، والبالغ نحو 20 مليون سائح، لافتًا إلى أن تحقيق هذه المستهدفات يرتبط بعدد من المتغيرات والظروف الإقليمية والعالمية التي قد تؤثر على حركة السياحة الدولية.
كما تطرق الوزير للحديث عن المتحف المصري الكبير وما يشهده من إقبال متزايد من الزائرين منذ افتتاحه الرسمي في نوفمبر من العام الماضي، مشيرًا إلى أن عدد زائريه بلغ حتى الآن نحو 5.2 مليون زائر، بما يعكس الاهتمام الكبير الذي يحظى به المتحف باعتباره أحد أبرز المقاصد الثقافية والأثرية على مستوى العالم.
وأوضح أن المتحف المصري الكبير، إلى جانب مناطق أهرامات الجيزة وسقارة والقاهرة التاريخية، تشكل وجهة سياحية متكاملة قائمة بذاتها، بما تضمه هذه المناطق من مواقع أثرية ومتاحف ومقومات حضارية وثقافية فريدة، تسهم في إثراء التجربة السياحية وتشجيع السائحين على إطالة مدة إقامتهم وزيادة عدد الليالي السياحية بمدينة القاهرة.
وردًا على تساؤلات بشأن أبرز الوجهات السياحية المصرية التي يوصي بزيارتها خلال عام 2027، والأماكن التي يمكن للسائحين من خلالها الاستمتاع بالتجارب السياحية المتنوعة التي تعرفوا عليها عبر شاشات العرض بالجناح المصري المشارك في البورصة، أشار الوزير إلى الوجهات السياحية الواعدة منها منطقة الساحل الشمالي، بما تضمه من وجهات سياحية حديثة وشواطئ متميزة ومنشآت فندقية ومنتجعات سياحية، إلى جانب قربها من مدينة الإسكندرية وما تزخر به من معالم تاريخية وثقافية وأثرية.
كما أشار إلى واحة سيوة، باعتبارها إحدى الوجهات السياحية الفريدة التي تجمع بين الطبيعة الصحراوية الخلابة والتراث الثقافي المتميز والتجارب السياحية المرتبطة بالبيئة المحلية، بما في ذلك سياحة المغامرات والاستشفاء والاسترخاء، فضلًا عن الصحراء البيضاء والصحراء السوداء، اللتين توفران تجارب استثنائية لعشاق الطبيعة والتخييم والمغامرات.
وأكد الوزير أن ما يميز المقصد السياحي المصري هو إمكانية الجمع بين تجارب سياحية مختلفة خلال الرحلة الواحدة، سواء السياحة الثقافية أو الشاطئية والترفيهية أو البيئية وسياحة المغامرات، وهو ما يجسد الرسالة الترويجية لمصر تحت شعار «تنوع سياحي لا يُضاهى»، ويعزز من قدرتها على جذب شرائح جديدة من السائحين وتشجيعهم على تكرار الزيارة واكتشاف المزيد من الوجهات السياحية المصرية.
