نفى المهندس عبد الحكيم جمال عبد الناصر، وجود أي علاقة له بالمخالفة المنسوبة إلى أرض قرية المصطبة، مؤكدًا أن ملكية الأرض انتقلت إلى اتحاد ملاك القرية قبل أكثر من 3 عقود، ولم تعد له منذ ذلك التاريخ أي حقوق أو صلة قانونية بها.
وأوضح عبد الحكيم جمال عبد الناصر، في بيان، أنه سبق له بيع الأرض إلى اتحاد ملاك القرية، الذي يمثله المهندس محمد حسين خورشيد، وذلك في 3 مارس 1993، مشددًا على أن إتمام عملية البيع أنهى أي ملكية أو حقوق أو علاقة قانونية له بالأرض.
وأشار إلى أن محاميه يجري حاليًا تحريات بشأن ملابسات الزج باسمه في القضية، وكيفية إدراج اسمه أو ربطه بالواقعة، رغم انتفاء أي صلة قانونية له بالأرض منذ إتمام بيعها قبل أكثر من ثلاثين عامًا.
وأكد عبد الحكيم جمال عبد الناصر احتفاظه بكامل حقه القانوني في اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه كل من يثبت تعمده تداول أو نشر معلومات من شأنها الإضرار به، أو التشهير المتعمد به، أو الزج باسمه في وقائع لا تربطه بها أي صلة.









